أردوغان: سنجفف "مستنقع الإرهاب" في جبال قنديل بالعراق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب #أردوغان، الاثنين، أن أنقرة ستجفف "مستنقع الإرهاب" في منطقة قنديل بشمال #العراق، وذلك بعد يوم من إعلان الجيش عن شن غارات جوية على أكثر من 10 أهداف تابعة لمسلحين أكراد.

وكثف الجيش التركي عملياته في شمال العراق بهدف القضاء على قواعد حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل، حيث يعتقد أن قادة كباراً في الجماعة المسلحة يتمركزون. وفي مطلع الأسبوع، ذكر الجيش أنه دمر 14 هدفاً لحزب العمال الكردستاني في ضربات جوية.

وقال أردوغان، أمام حشد انتخابي في إقليم نيغدة بوسط البلاد: "لقد بدأنا عملياتنا في قنديل"، لافتاً إلى أن "قنديل لن تكون تهديداً ومصدراً للإرهاب لشعبنا بعد الآن. سنجفف مستنقع الإرهاب كما فعلنا في عفرين وجرابلس وأعزاز والباب".

وكان يشير إلى مناطق في شمال سوريا خاض فيها الجيش التركي وحلفاء له من المعارضة السورية معارك ضد تنظيم #داعش ومقاتلين أكراد. وتشعر تركيا بالقلق على وجه الخصوص من وجود وحدات حماية الشعب الكردية السورية، المدعومة من الولايات المتحدة، قرب حدودها الجنوبية.

وتعتبر أنقرة الجماعة امتداداً لحزب العمال الكردستاني، الذي يشن تمرداً منذ ثلاثة عقود جنوب شرقي تركيا، ذي الكثافة السكانية الكردية الكبيرة.

وتضع تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني على قوائم الإرهاب.

من جهته، قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأسبوع الماضي، إن بغداد مستعدة للتعاون مع أنقرة لمنع وقوع هجمات في تركيا انطلاقاً من العراق. كما دعا أنقرة إلى احترام السيادة العراقية واتهم سياسيين أتراكاً بإثارة توترات لتحقيق أهداف محلية قبل الانتخابات المقررة في 24 حزيران/يونيو.

وتعهد أردوغان بتوسيع نطاق العمليات العسكرية في سوريا إذا لزم الأمر، وهو الموقف الذي أثار خلافًا مع الولايات المتحدة التي دعمت وحدات حماية الشعب الكردية في مواجهة "داعش".

المياه مقابل سنجار

وكان الرئيس التركي قد أعلن قبل أيام في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على تويتر، عن نيته الدخول إلى سنجار، الذي وصفها بمستنقع الإرهاب، على غرار ما فعله في عفرين السورية، فيما لم تصدر السلطات العراقية أي رد رسمي حتى الآن.

وحول التوغل التركي شمال العراق، قال المحلل السياسي، إبراهيم الكاتب، لـ"العربية.نت"، إنه "منذ مارس الماضي لم تصدر الحكومة أي بيان لإدانة دخول القوات التركية عدا بيان وزارة الخارجية الذي لم ينم عن أي جدية بهذا الخصوص".

وبيَّن الكاتب أنه بعد إطلاق تركيا الحصص المائية للعراق عبر نهر دجلة، زادت من نفوذها العسكري البري شمال العراق، مما يوحي للمراقب بأنه قد تكون هناك اتفاقية سرية بين الحكومتين للقضاء على عناصر حزب العمال الكردستاني مقابل المياه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.