.
.
.
.

فيديو يظهر آثار ضربة البوكمال.. وميليشيات تنتشل الجثث

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال تفاصيل الضربة الجوية التي استهدفت، ليل الأحد، مواقع لميليشيات موالية للنظام السوري، بالقرب من الحدود العراقية السورية، في #بلدة_الهري ، قرب #البوكمال السورية، غامضة.

ففي حين اتهم النظام السوري، الاثنين، عبر وسائل إعلامه، التحالف الدولي بقصف تلك المقرات، نفى الأخير ذلك، في حين رجح مسؤول أميركي أن تكون إسرائيل هي الفاعل.

وأظهرت فيديوهات مصورة نشرتها وسائل إعلام موالية للنظام وتابعة لتلك الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، عمليات انتشال جثث القتلى تحت الأنقاض، كما أظهرت لقطات أخرى آثار الدمار الذي خلفته الضربات الجوية.

كما بدا عناصر من هؤلاء الميليشيات يقومون برفع الأنقاض. وأظهر فيديو نشرته "مديرية الإعلام الحربي-مكتب سوريا"، هوية بعض كتائب تلك الميليشيات، إذ ظهر علم ميليشيات "كتائب الإمام علي" العراقية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني.

إلى ذلك، تداول ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لعدد من عناصر الميليشيات الموالية للنظام السوري الذين سقطوا في تلك الضربات.

وبالعودة إلى مصدر تلك الضربات الجوية الذي لا يزال مجهولاً، قال الميجر جوش جاك، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية لرويترز "لم يشن أي عضو في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هجمات قرب البوكمال".

في حين أعلن مسؤول أميركي، لوكالة فرانس برس، الاثنين، أن الولايات المتحدة "لديها أسباب تدفعها للاعتقاد" بأن #إسرائيل هي التي شنت، ليل الأحد، غارة جوية استهدفت قوة من الحشد الشعبي العراقي في بلدة الهري شرق #سوريا. وقال المسؤول، طالباً عدم نشر اسمه: "لدينا أسباب تدفعنا للاعتقاد بأنها ضربة إسرائيلية"، وذلك بعد أن نفت الولايات المتحدة أن تكون هي من قصفت موقعاً لميليشيات #الحشد_الشعبي داخل الأراضي قرب الحدود مع العراق، ما أسفر، بحسب "الحشد"، عن مقتل 22 من عناصره وإصابة 12 آخرين بجروح.

خارجية العراق تستنكر والجيش ينفي

وعلى صعيد متصل، استنكر العراق، ليل الاثنين، الضربات الجوية التي تستهدف القوات التي تقاتل تنظيم #داعش في العراق أو سوريا.

وذكرت وزارة الخارجية العراقية في بيان أنها "تعبر عن رفضها واستنكارها للعمليات الجوية التي تستهدف القوات المتواجدة في مناطق محاربة داعش، سواء كانت في العراق أو سوريا أو أي مكان آخر في ساحة مواجهة هذا العدو الذي يهدد الإنسانية".

وأضاف البيان أن الوزارة تؤكد دعوتها لجميع الدول "للتضامن والتكاتف في مواجهة هذه الجماعات المتطرفة"، وترى ضرورة وجود تنسيق دائم ودقيق بين التحالف الدولي والقوات التي تواجه هذه الجماعات.

في حين قالت هيئة الحشد الشعبي العراقية، الاثنين، إن قصفا أميركيا على الحدود العراقية مع سوريا أدى إلى مقتل 22 من أفرادها وإصابة 12 آخرين.

في المقابل، ذكر الجيش العراقي في بيان لاحق، ليل الاثنين، أن أيا من قوات الحشد الشعبي أو غيرها من القوات العراقية المكلفة بتأمين الحدود العراقية السورية، لم تتعرض لضربة جوية، وإن الضربة وقعت داخل الأراضي السورية.