.
.
.
.

هجوم "داعشي" على مبنى محافظة أربيل.. ومقتل المهاجمين

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤولون أمنيون إن قوات الأمن الكردية قتلت المسلحين الذين اقتحموا مبنى محافظةأربيل، اليوم الاثنين، واحتجزوا رهائن في هجوم يشتبه أن منفذيه ينتمون لتنظيم داعش.

وشق المسلحون طريقهم إلى داخل المبنى من بوابته الرئيسية ومدخل جانبي وهم يحملون مسدسات وبنادق إيه.كيه-47 وقنابل يدوية.

وتفيد تحقيقات أولية بأن موظفا حكوميا قتل خلال اشتباكات استمرت أربع ساعات. كما أصيب شرطيان.

وقال طاهر عبد الله، نائب محافظ أربيل لرويترز، إن المسلحين اقتربوا من مدخل المبنى قبل الثامنة صباحا بقليل وأطلقوا النار.

وسيطر المهاجمون على الطابق الثالث، واحتجزوا عددا غير محدد من الرهائن ورددوا تكبيرات.

وهناك روايات متضاربة بشأن تفاصيل الهجوم. فقد قال مسؤولون أمنيون إن اثنين من المهاجمين نفذا تفجيرين انتحاريين.

لكن محافظ أربيل نوزاد هادي قال إن أيا منهم لم يفجر نفسه.

وأضاف أن عدد المهاجمين ثلاثة.

وتمركز قناصة فوق مبنى قريب بالمنطقة التجارية في أربيل، وفتحوا النار على المسلحين. وألقى المهاجمون قنابل يدوية على قوات الأمن.


الاشتباه في داعش

قال مصدر أمني "نعتقد أن المهاجمين ينتمون لداعش بسبب الأساليب التي اتبعوها في اقتحام المبنى من البوابة الرئيسية.. استخدم مسلحان مسدسات لإطلاق النار على الحرس".

وكانت قوات الأمن أخلت الشوارع المحيطة بالمبنى الذي يقع في وسط المدينة المزدحم.

ونفذ تنظيم داعش، الذي مُني بالهزيمة إلى حد كبير في العراق، تفجيرات في أربيل من قبل، كما استهدف التنظيم المتطرف القوات الكردية ومدنيين في السنوات الماضية.