.
.
.
.

الجيش العراقي يدعو المواطنين للتعاون ضد الخلايا النائمة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مركز الإعلام الأمني عن إلقاء طيران #الجيش_العراقي في مناطق أعالي الفرات في قاطع عمليات الأنبار، منشورات صادرة عن وزارة الدفاع تحث المواطنين على التعاون مع القوات الأمنية، وبذل المزيد من الجهود لتأمين البلاد، وملاحقة الخلايا النائمة وكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أعلن، الأحد، أن ساحة الإرهاب مع #سوريا مشتركة بالنسبة للعدو، مشددا على ضرورة تأمين الحدود بشكل كامل.

الحشد يتأهب

إلى ذلك، أعلنت ميليشيات #الحشد_الشعبي، الاثنين، اجتماعاً طارئاً لمواجهة أي طارئ على الحدود مع سوريا، بحسب بيان الحشد.

وأضاف البيان أن مديرية العمليات المركزية في الحشد الشعبي أعلنت حالة التأهب على الحدود العراقية السورية عقب سقوط مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية بيد تنظيم داعش.

وأشار البيان إلى أن كافة قطعات الحشد الشعبي على الحدود العراقية -السورية أصبحت متأهبة عقب التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة وسقوط مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية بيد داعش.

خطر عودة داعش

وفي هذا الإطار، قال الخبير في شؤون الجماعات المسلحة، هشام الهاشمي لـ"العربية.نت"، إن الحدود الغربية العراقية لم تشهد عملية عسكرية شاملة لتطهيرها من فلول داعش، مبيناً أن تحدي إرهاب الفلول التي تنتشر في البادية العراقية ابتداءً من شمال نهر الفرات وحتى صحراء محافظة الأنبار جنوب نهر الفرات لا يزال قائماً حتى الآن.

وأشار الهاشمي إلى أن التهديدات أخذت ترتفع إلى درجات عالية من الخطر، خاصة بعد انسحاب قوات #سوريا_الديمقراطية من الحدود السورية، وأصبح داعش من جديد على الحدود العراقية في تهديد جديد لمسافة 268 كم من شمال منطقة الرمانة وصولاً إلى تل صفوك جنوب قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى.

وعن جاهزية القوات الأمنية، أوضح الهاشمي أن القوات العسكرية بحاجة إلى المزيد من الدعم اللوجستي المستمر، والمزيد من المراقبة الجوية، والصواريخ الحرارية، وزيادة عدد القوات، ورفع درجة الإنذار العسكري إلى درجة "ج"، وتمكين قوات الحشد العشائري من القيام بواجباتها في مناطق الإسناد.

وأضاف أن مساحة 700 كم2 مقلقة وبحاجة إلى مهام شاقة على أرض مفتوحة في أجواء مناخية سيئة جداً.

وأفاد الهاشمي أن أحدث التقارير الاستخباراتية تؤكد أن خطر داعش ما زال حاضراً وحقيقياً، خاصة أن النمو الأخير في المفارز الداعشية أخذ يتزايد في مناطق الحدود، مقارنة بالزيادة التي شهدها #داعش في نهاية عام 2013 والتي مهدت لاحتلال المدن.