.
.
.
.

العراق.. وفاة 10 أشخاص جراء السيول والفيضانات

نشر في: آخر تحديث:

لقي 10 أشخاص مصرعهم، الجمعة، جراء السيول والفيضانات بفعل الأمطار الغزيرة شمال بغداد، والتي أسفرت أيضاً عن تضرر آلاف المنازل، بحسب وزارة الصحة، التي أعلنت وفاة 5 في صلاح الدين، موزعين على النحو التالي: اثنان في ذي قار، واحد في ميسان، واحد في البصرة، وواحد في واسط، إضافة إلى إصابة 22 آخرين.

واجتاحت سيول وفيضانات غزيرة، منذ فجر الجمعة، قرى ونواحي قضاء #الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين.

كما أن قريتي الجرناف والحورية وأجزاء من قرية الخضرانية هي الأكثر تضرراً من هذه الفيضانات.

وقد وصل ارتفاع المياه في بعض القرى إلى أكثر من مترين، وأدى إلى جرف بعض السيارات.

وفي وقت سابق، قال رئيس بلدية الشرقاط إن سبعة أشخاص (3 نساء و4 أطفال) على الأقل لقوا حتفهم ونزح نحو 3000 آخرين عن ديارهم بسبب السيول.

من جانبه، أوضح قائم مقام قضاء الشرقاط، علي دودح، في تصريح صحافي، أن موجة الأمطار الغزيرة أدت إلى سيول قوية ضربت مناطق وقرى القضاء، والتي بدورها تسببت بأضرار جسيمة في المنازل والمحال التجارية وشبكة الكهرباء وتضرر عدد كبير من السيارات وانجرافها إلى وادي "الأيمن".

من جهته، قال النائب عن محافظة صلاح الدين، أحمد الجبوري، في بيان مقتضب، إنه وجّه نداء إلى وزارة الدفاع من أجل إطلاق عمليات الإخلاء الجوي للعوائل المحاصرة والعالقة على أسطح المنازل.

وكان أهالي القضاء قد أطلقوا نداء استغاثة من أجل إجلائهم، بسبب خطر الفيضانات، مؤكدين انتظارهم فرق الإنقاذ. كذلك أدى انقطاع أسلاك الكهرباء وتحطم أبراج الاتصال إلى عزل سكان المنطقة تماماً عن العالم الخارجي.

بدوره، وجه رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بتشكيل "خلية أزمة من قيادة عمليات صلاح الدين.. والحكومة المحلية مدعومة بالمروحيات والآليات الثقيلة للتدخل الفوري والإشراف المباشر على عمليات الإنقاذ"، وفق بيان صادر من مكتبه.

ولفت البيان إلى أن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار "تقليل الخسائر البشرية والمادية وتعزيز الدفاعات ضد الزيادة المتوقعة في مناسيب المياه خلال اليومين القادمين".

إلى ذلك، علق رئيس الجمهورية، برهم صالح، في تغريدة عبر حسابه الشخصي على تويتر، معزياً أهالي الضحايا بـ"الحادث المؤلم الذي يؤكد على ضرورة الإعمار والخدمات".