.
.
.
.

العراق.. 100 يوم أمام عبدالمهدي لتقييم برنامجه الحكومي

نشر في: آخر تحديث:

مئة يوم وضعها رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي في برنامجه الحكومي لتقييم عمل فريقه الوزاري، مهلة اعتبرتها بعض الكتل السياسية الحد الفاصل في استمرار عمل الحكومة من عدمه. إلا أن التعقيدات التي تواجه استكمال التشكيلة أدت إلى مرور قرابة نصف هذه المهلة دون قدرة عبدالمهدي وحكومته من التفرغ لتنفيذ برنامجها.

ورغم أن رئيس الوزراء كان أول من حدد هذه المهلة عند التصويت على حكومته في أكتوبر الماضي، إلا أن بعض الكتل السياسية سرعان ما تبنت الموقف وصارت تهدد بإقالة الحكومة بعد 100 يوم من تنصيبها في حال فشلت في مهامها.

نحو 40 يوماً انقضت، وما تزال 8 وزارات شاغرة في الحكومة الجديدة أهمها الداخلية والدفاع، الأمر الذي بات يزعج عبدالمهدي كثيراً، وفق مصادر سياسية رجحت أيضاً عدم إمكانية الالتزام بالمهلة المحددة مع استمرار تعطيل إكمال الحكومة.

مراقبون اعتبروا أن جلسة البرلمان المرتقبة الثلاثاء آخر فرصة للتوافق السياسي الذي تشكلت على أساسه الحكومة، وأن انهيار هذا التوافق مرهون بعقد الجلسة من عدمها.

هذا يعني أن مهلة الـ100 يوم قد تنهار أيضاً، او يتأجل موعدها حتى استكمال الفريق الوزاري. فريقٌ لايستطيع تنفيذ برامجه مع استمرار الوصاية الحزبية عليه.