.
.
.
.

بشكل رسمي..أميركا تصادق على الاعتراف بالإبادة الإيزيدية

نشر في: آخر تحديث:

قررت الولايات المتحدة الأميركية في مرسوم، اعتبار ما حدث للإيزيديين والمسيحيين في العراق وسوريا إبادة جماعية.

وجاء ذلك خلال مراسم مشروع القرار الموسوم "HR390"، والذي وقعه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في البيت الأبيض، بحضور رئيس أساقفة "ايبارشيتنا" المطران مار بشار متي وردة، حيث أُقر بأن الجرائم المرتكبة من قبل عصابات داعش الإرهابية ضد المسيحيين والإيزيديين في العراق وسوريا إبادة جماعية.

وتضمن القرار تعهداً من الحكومة الأميركية بتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لهم لإعادة إعمار مناطقهم المحررة وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وأكد #ترمب على أهمية هذا القرار والتزام حكومته بتطبيق جميع بنوده، متعهداً بملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وشمل المرسوم، الاعتراف بالانتهاكات ضد الإنسانية التي تعرض لها #الإيزيديون، والشعب الكلداني السرياني، والآشوري المسيحي.

ويشار إلى أن القانون قد مرر باتفاق الحزبين الرئيسيين على مشروعه وحصل على أغلبية الأصوات.

من جهته تعهد نائب الرئيس الأميركي، مايك #بنس، بمواصلة الدعم لهذه البرامج، مثنياً فيها على الجهود المبذولة في إغاثة ضحايا جرائم #داعش.
إلى ذلك، دعا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الناشطة الإيزيدية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام #نادية_مراد، إلى الاستقرار في العراق ومساعدة العراقيات بالدفاع عن حرياتهن.

وذكر بيان لمكتب عبد المهدي، إنه خلال حفل الاستقبال والتكريم الذي أقامه للناشطة العراقية الفائزة بجائزة نوبل للسلام، نادية مراد، قال عبدالمهدي، "إننا نستقبلكم اليوم في بغداد استقبال الأبطال تزامناً مع ذكرى النصر على داعش".

وأضاف عبد المهدي، نحن والشعب العراقي فخورون بابنتنا نادية مراد، التي عبرت بمواقفها عن معاناة وصمود جميع العراقيين والعراقيات من مختلف الطوائف والمكونات، وخاصة المضطهدات منهن من قبل داعش، والتي فضحت جرائم هذه العصابة المجرمة أمام العالم أجمع وانتصرت لقضية شعبها العادلة.

ووصف عبد المهدي المكون الإيزيدي، بأنه إحدى جواهر وألوان الطيف العراقي ومصدر من مصادر قوته، متعهداً بتحقيق العدل والإنصاف لجميع العراقيين وإعادة جميع النازحين والمهجرين والمفقودين إلى جانب إعمار مدنهم، داعياً مراد للاستقرار في بلدها ومساعدة أخواتها العراقيات في الدفاع عن حريتهن وحقوقهن وتعزيز دورهن في المجتمع.

فيما أعربت نادية مراد، عن سعادتها بعودتها إلى العراق، وتسلمها جائزة نوبل للسلام التي تزامنت مع الذكرى الأولى للنصر على داعش، مبينة أن داعش أجرم بحق جميع العراقيين وليس الإيزيديين فقط.

وأشارت مراد إلى أن هدف داعش من جرائم السبي والاغتصاب البشعة هو تدمير المجتمع العراقي وزرع التفرقة بين العراقيين وامتهان كرامة المرأة العراقية.

ويذكر أن الفائزة بجائزة نوبل للسلام "نادية مراد" كانت قد التقت بكل من رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، كلا على حدة، لبحث مساعي الحكومية لرفع المعوقات في سبيل عودة الإيزيديين إلى مساكنهم وتأمين حياة آمنة لهم.