.
.
.
.

ترمب: قواتنا ستبقى في العراق لمراقبة "داعش" وإيران

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إنه لا خطط لديهم لسحب القوات الأميركية من العراق، وإنه قد يلجأ إلى استخدام القواعد العسكرية فيها إذا أرادت بلاده القيام بأي عمل عسكري ضد "داعش" في سوريا.

وتفقد الرئيس الأميركي، برفقة زوجته ميلانيا، القوات الأميركية في قاعدة "عين الأسد". وأكد ترمب عزمه سحب قوات بلاده من سوريا ونقلها إلى العراق لمراقبة نشاطات تنظيم داعش وكذلك إيران.

ووصل ترمب إلى العراق في زيارة مفاجئة للقوات الأميركية في العراق، اليوم الأربعاء، بمناسبة عيد الميلاد، وهي أول زيارة له لمنطقة صراعات بعد عامين تقريبا من رئاسته، وعقب أيام من الإعلان عن سحب القوات الأميركية من سوريا.

وهبطت طائرة الرئاسة الأميركية في قاعدة "عين الأسد" الجوية غربي بغداد بعد رحلة استمرت طوال الليل من واشنطن ومع السيدة الأولى ميلانيا ترمب ومجموعة صغيرة من المساعدين ومسؤولين بجهاز أمن الرئاسة وعدد من الصحافيين.

ورغم السرية التي أحيطت بالزيارة فإن تكهنات سرت حول قيام ترمب بهذه الرحلة في أعقاب قراره خفض عديد القوات في أفغانستان والانسحاب الكامل من سوريا.

وكتبت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز على تويتر، إن "الرئيس ترمب والسيدة الأولى توجها إلى العراق في وقت متأخر ليلة عيد الميلاد لتفقد قواتنا والقيادة العسكرية العليا لشكرهم على خدماتهم ونجاحهم وتضحياتهم، وليتمنيا لهم عيد ميلاد سعيدا".

من جهتها، قالت المتحدثة باسم ميلانيا "إنها زيارة مفاجئة للشجعان المنتشرين حاليا في العراق".

والرحلات الرئاسية لتعزيز معنويات الجنود تقليد في سنوات الحرب في أعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 الإرهابية، وقد تعرض ترمب لانتقادات لعدم توجهه حتى الآن إلى منطقة حرب.

وغادر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، برفقة زوجته ميلانيا، الأربعاء، العراق، بعد زيارة خاطفة لم يعلن عنها من قبل استمرت 3 ساعات ونصف الساعة.