.
.
.
.

23 ألف عراقي في سوريا يخشون العودة.. خوفاً من الانتقام

نشر في: آخر تحديث:

تصاعدت عمليات خروج المدنيين من آخر جيب لداعش في سوريا، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات منذ الأول من ديسمبر من العام 2018.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، إلى أن عدد الخارجين وصل إلى أكثر من 36 ألف شخص، من جنسيات مختلفة سورية وعربية وآسيوية وجنسيات غربية.

وكشف أن 23200 شخص من الجنسية العراقية ضمن أكثر من 6000 عائلة، جميعها من الجنسية العراقية، خرجت من جيب التنظيم الأخير، وجرى نقلهم جميعاً من المناطق التي وصلوا إليها إلى مخيمات منطقة الهول في ريف #الحسكة الجنوبي الشرقي.

كما أوضح أن من ضمن الخارجين نحو 3370 عنصرا من داعش، القسم الأكبر منهم من الجنسية العراقية، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم.

وعمدت قوات سوريا الديمقراطية إلى نقل معظم الخارجين إلى مخيمات الهول في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، في حين أكدت مصادر موثوقة للمرصد أن غالبية العراقيين يخشون العودة إلى بلادهم، خوفاً من انتقام السلطات العراقية منهم.

وأوضح أن اللاجئين العراقيين في سوريا يخشون العودة، والتعرض للاعتقال والسجن والعقوبات والإعدام من قبل سلطات بلادهم.