.
.
.
.

بعد توحيد التعريفات الجمركية.. نينوى تشكو عدم التطبيق

نشر في: آخر تحديث:

رغم مرور يومين على #توحيد_التعرفة_الجمركية في جميع المنافذ الحدودية لـ #العراق، كشف مصدر نيابي عن محافظة #نينوى عن إعادة العمل بالنقاط الجمركية في المحافظة لكن بشكل آخر.

إذ بيّن النائب شيروان دوبرداني لـ"العربية.نت" أن هناك جهات عملت على إعادة العمل للمربع الأول رغم المساعي والمحاولات والجهود المبذولة في سبيل #إغلاق_النقاط_الجمركية بين نينوى والإقليم، مبيناً أنه بعد صدور قرار إلغاء تلك النقاط نهائياً عملت بعض الجهات المستفيدة على إعادة العمل بالنقاط الجمركية لكن بصيغة جديدة.

وأوضح دودبراني قائلا "للأسف لم تمض أيام قليلة حتى فوجئنا بصدور كتاب عن المركز الوطني للعمليات المشتركة في المحافظة، تضمن فرض تفريغ حمولات السيارات داخل ساحة التبادل التجاري من السيارات الكبيرة إلى الصغيرة بذرائع وصفها بالواهية، موضحاً أن تلك الحجج اتخذت من الجسور ذريعة بأنها قد لا تتحمل تلك الحمولات الكبيرة، مبيناً أنه حتى الأمس القريب جميع السيارات كانت تتنقل بحرية".

فيما أشاد دوبرداني بدور قائد عمليات نينوى لرفضه التعامل مع الأمر خدمة لأهالي محافظة نينوى، داعياً الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم عما تشهده نينوى والضغوط التي تمارس بحق أهلها.

كما بين أن هناك أشخاصا وجهات تتلاعب بمصير أهالي نينوى لابد من التصدي لها، مشيراً إلى أنه سيكون هناك موقف حازم متناغم مع موقف قائد عمليات نينوى وكل من يفضل مصلحة نينوى وأهلها على المصالح الفئوية، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار.

يشار إلى أن الخلافات السياسية بين بغداد وأربيل كانت انعكست بشكل واضح على الملف الاقتصادي للبلاد، منها اختلاف التعرفة الجمركية على البضائع المستوردة عبر منافذ العراق الحدودية من جهة إقليم كردستان، الذي كان له الأثر السلبي على التجارة في باقي المنافذ، إذ نسبة التعرفة الجمركية على البضائع المستوردة من الحدود الشمالية كانت تقل بحوالي نسبة %5 إلى 10% عن باقي المنافذ.

ومن أجل توحيد التعرفة بين البضائع المستوردة من الحدود الدولية للعراق من جهة الإقليم وبين المنافذ الحدودية في وسط وجنوب العراق، كانت الحكومة المركزية قد وضعت منافذ مؤقتة بين الحدود الإدارية لمحافظات الإقليم ومحافظات المحاذية لها في وسط العراق، لاستيفاء ما تبقى من التعريفات المحددة من قبل الهيئة العامة للجمارك الاتحادية.

وحول ذلك كشفت مديرية الجمارك العامة في حكومة إقليم كردستان عن الاتفاق على توحيد الرسوم الجمركية في عموم البلاد بالاعتماد على التعرفة الجمركية للإقليم.

وقال مدير جمارك إقليم كردستان سامال عبد الرحمن في مؤتمر صحافي، إن الاتفاق على توحيد الرسوم هو أحد الإيجابيات في التفاهمات بين حكومتي بغداد وأربيل.

وأضاف عبد الرحمن أن هذه هي المرة الأولى بتاريخ العراق يتم فيها تبني تعرفة جمركية موحدة لعموم العراق والإقليم، مبيناً أن التعرفة الجمركية السابقة كانت معقدة.

يشار إلى أن حكومة إقليم كردستان، كانت تفرض بشكل مستقل رسوماً جمركية على البضائع المستوردة من خارج البلاد، وتحتفظ لنفسها بتلك الأموال، وهو ما كانت تعترض عليه بغداد منذ أعوام، معتبرة ذلك غير قانوني.

فيما تابع عبد الرحمن أنه يسعى لاستكمال كل الاحتياجات الأخرى المرتبطة بهذا الملف، مع هيئة الجمارك العراقية، مؤكداً السعي لعدم تأثير الرسوم على الأسواق ودخل الفرد، بعد الاتفاق مع الحكومة الاتحادية على ألا تكون الرسوم المحصلة عالية.

يشار إلى أن العراق يرتبط بتركيا من خلال معبرين حدوديين يقعان في محافظة دهوك التابع لإقليم كردستان، هما منفذ إبراهيم الخليل الذي يسمى معبر خابور من الجانب التركي، ومعبر سرزيرة المعروف لدى الجانب التركي بأوزوملو، ومعبرين من الحدود الشرقية مع إيران للاستيراد وتصدير البضائع.