.
.
.
.

تحذير من عودة داعش للعراق بعد أسبوع من الهجمات المتفرقة

نشر في: آخر تحديث:

خلال السبعة أيام الأخيرة شهد العراق مصرع مدنيين وعسكريين في مناطق غرب البلاد على يد فلول داعش المختبئين في جيوب بين الصحارى والغابات، مستغلين الضعف الاستخباري وتضاريس تلك المناطق لتنفيذ عمليات مباغتة، آخرها كان يوم الثلاثاء بإعدام ستة أشخاص من أصل 12 مختطفا.

وفي هذا السياق، حذّر رئيس "تحالف الإصلاح والإعمار" عمار الحكيم من "عودة الانتكاس الأمني للبلاد"، مشدداً على "ضرورة الحفاظ على المنجز الأمني الذي تحقق على أيدي القوات الأمنية العراقية والحيلولة دون المزيد من ارتكاب الأخطاء".

واستنكر الحكيم ما حصل في صحراء النخيب في محافظة الأنبار، داعياً إلى "تكثيف الجهد الاستخباري لتقديم الجناة إلى العدالة لينالوا جزاءهم إزاء جريمتهم الشنيعة".

في ضوء ذلك، أكد مراقبون أن المناطق التي ينشط فيها داعش هي "مناطق هشة أمنياً"، مشيرين إلى أن تلك المناطق تعاني من الفراغ الأمني، حيث إنها تفتقر لوجود للقوات الأمنية.

يذكر أن مستشار الأمن القومي العراقي والمرشح لوزارة الداخلية فالح الفياض كان قد أشار على هامش مشاركته في مؤتمر الأمن بميونيخ إلى ظهور جديد لتنظيم داعش بهيكلية واسم جديدين ربما على غرار تنظيم القاعدة.

يشار إلى أن نشاط تنظيم داعش في الأسابيع الأخيرة توسع في مناطق أطراف محافظة صلاح الدين والأنبار، خاصة في المطيبيجة والمسحك ومكحول وصولاً إلى غرب بيجي والشرقاط والنخيب، ما يؤكد ما بيّنه المراقبون.

إلى ذلك، أوضح القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد جوي هود، خلال كلمة له في المؤتمر الدولي الرابع لمكافحة الإرهاب، أن داعش لا يزال يشكل خطراً في العراق، وأن هناك من يساند داعش على الأرض، مستهجناً مزاعم فصائل الميليشيات العراقية عن عودة داعش إلى العراق من خلال التحالف الدولي.

وأضاف هود أن القوات العراقية تعمل مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، منوهاً بأن لا وجود لقواعد أميركية في العراق، حيث إن القوات الأميركية المشاركة في التحالف الدولي تعمل في قواعد تابعة للعراق، وذلك بطلب من الحكومة العراقية. واعتبر أن الولايات المتحدة تدعم سيادة العراق وتود رؤية عراق قوي قادر على الدفاع عن نفسه.

وختم هود حديثه رداً على صحيفة لبنانية مقربة من حزب الله، حيث قال إن الولايات المتحدة تتعامل بشفافية وتقدم الدعم بمليارات الدولارات للعراق، وأنها لا تقدم رشاوى للنواب لعدم التصويت على قانون إخراج القوات الأجنبية، بل تعمل وفق إطار الاتفاقية الاستراتيجية.