.
.
.
.

مخاوف عراقية من ترحيل دواعش سوريا.. التنظيم يطل برأسه

نشر في: آخر تحديث:

عاد الملف الأمني يتصدر المشهد العراقي مرة أخرى خلال الأسبوعين الأخيرين، لتتناول وسائل الإعلام خلال فترات متقاربة مصرع مدنيين على يد تنظيم داعش.

فبعد يومين على مقتل ستة من أهالي النجف في صحراء النخيب التابعة لمحافظة الأنبار، والذين كانوا في رحلة جني مادة الكمأ، عاد عناصر التنظيم بارتكاب جريمة قتل خمسة من صيادي الأسماك في بحيرة الثرثار شمالي محافظة الأنبار.

وفي هذا السياق قال مدير مستشفى قضاء الفلوجة مازن جبار كاظم، إن المستشفى استقبل اليوم ستة جثامين تعود لمواطنين من محافظة النجف، مبيناً أن هؤلاء الأشخاص المغدورين بينهم ثلاثة من عشيرة آل بدير وآخرين من عشائر أخرى من النجف.

إلى ذلك، بيّن عدنان الجبوري قائد شرطة ناحية العلم التابع لمحافظة صلاح الدين أن الوضع الأمني في المناطق المحررة غير آمن، داعياً المدنيين بعدم سلوك طرق جبال مكحول، الذي يكثر فيه تواجد عناصر داعش.

وأوضح الجبوري لـ"العربية.نت" أن مناطق أطراف مكحول تشهد عودة نشاط فلول داعش المختبئين في كهوف وأنفاق الجبال، محذراً من تسلم داعش زمام الهجوم ضد المدن القريبة.

وفي سياق آخر، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في بيان اليوم السبت، أنه خلال عملية نوعية استباقية تمكنت مفارز مديريتها من الإطاحة بقائد ما يسمى بغزوة القائم والملقب بأبي أيوب، بعد تسلله من الحدود العراقية السورية.

وأضاف البيان، أن أبي أيوب، هو من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.

وفي هذا السياق حذّر النائب محمد الكربولي عن تحالف المحور الوطني والمنضوي تحت تحالف البناء الذي يضم تحالف الفتح بزعامة هادي العامري وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مما أسماه إعادة تدوير داعش.

وأوضح الكربولي أن نقل فلول داعش من سوريا إلى العراق يثير الكثير من الشك والريبة، مبيناً أنه لا مكان لداعش في العراق.
ويذكر أن القوات العراقية كانت قد تسلّمت أكثر من 500 عنصر من داعش عند الحدود مع سوريا.

وبيّن قيادي بالحشد العشائري في محافظة الأنبار، في وقت سابق عن تسلم القوات العراقية 150 داعشياً من قوات سوريا الديمقراطية عبر مناطق الباغوز الحدودية.

وأوضح قطري العبيدي، إن قيادة عمليات الجزيرة والفرقة السابعة في الجيش العراقي أيضاً كانت تسلمت 150 داعشياً مطلوباً للأمن العراقي.