.
.
.
.

بعد غليان النجف.. "تهدئة" ولجنة للتحقيق

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن شهدت مدينة النجف العراقية توتراً قبل يومين، إثر تظاهر عدد من أنصار التيار الصدري، وإقدامهم على إحراق أحد المجمعات التجارية العائدة لمسؤول في التيار الذي تزعمه مقتدى الصدر، بحجة فساده، استقبل المرجع الشيعي العراقي السيستاني مساء الخميس مقتدى الصدر لبحث سبل احتواء أعمال العنف تلك التي أدت إلى مقتل 4 متظاهرين وإصابة 17 آخرين.

كما تعهدت الحكومة العراقية بالتحقيق في الحادث، مطالبة كل من لديه ملف فساد التقدم به إلى المراجع المعنية.

مطالبة بإقالة قائد الشرطة

من جهته، عقد مجلس محافظة النجف جلسة طارئة، الخميس، وحمل فيها قائد شرطة النجف مسؤولية تدهور الوضع الأمني في المدينة، مطالباً بإقالته من منصبه بعد سقوط قتلى وجرحى خلال التظاهرات التي نظمها أنصار الصدر الأربعاء، ضد قيادات في التيار الصدري متهمة بالفساد.

لجنة للتحقيق

إلى ذلك، استنكر مكتب القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي في بيان الخميس، تعرض المتظاهرين لإطلاق النار، مؤكداً إرسال لجنة للتحقيق في أعمال العنف التي شهدتها المدينة، مطالبا كل من يملك ملفات فساد تقديمها إلى هيئة مكافحة الفساد التي شكلها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي.

وكانت النجف شهدت مساء الأربعاء إحراق أحد مراكز التسوق التي يملكها عضو مجلس المحافظة السابق عن التيار الصدري جواد الكرعاوي من قبل أنصار الصدر بعد اتهام الكرعاوي بسرقة المال العام باسم الصدر.