.
.
.
.

بعد يوم دامٍ ببغداد.. هدوء نسبي في ساحة التحرير

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية"، في وقت متأخر مساء السبت، بتراجع أعداد المتظاهرين في ساحة التحرير بالعاصمة العراقية، وسط هدوء نسبي، كما قامت قوات الأمن بصد محتجين حاولوا العودة لساحة الخلاني وجسر السنك في بغداد.

وفي وقت سابق، أكدت مصادر في بغداد مقتل 6 أشخاص وسقوط أكثر من 100 جريح، السبت، أثناء محاولة القوات الأمنية فض التظاهرات في بغداد.

إلى ذلك، أعلنت عمليات بغداد سيطرة القوات الأمنية بشكل كامل على 3 جسور وإبعاد المتظاهرين إلى ساحة التحرير وجسر الجمهورية، نافية أي محاولة لتفريق المحتجين في ساحة التحرير.

وبث التلفزيون العراقي صوراً لمن قال إنهم مخربون حاولوا استهداف القوات الأمنية والمتظاهرين في منطقة السنك.

كما ذكرت مصادر لـ"العربية" أن شرطة محافظة البصرة جنوب البلاد خففت حالة الإنذار في صفوفها إلى 50%.

وقال المتحدث باسم قيادة الشرطة، باسم المالكي، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على متظاهرين، وإنه يجري حالياً البحث عنهم.

وبدأت الاحتجاجات الحاشدة بساحة التحرير في بغداد في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، إذ يشكو المتظاهرون من الفساد الواسع ونقص فرص العمل وضعف الخدمات الأساسية، بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي بشكل دوري على الرغم من احتياطيات العراق النفطية الهائلة.

وانتشرت تلك التظاهرات من العاصمة إلى مدن في الجنوب بمطالب وصلت إلى التغيير السياسي الشامل في البلاد.

كما رفض المتظاهرون المقترحات الحكومية لإصلاحات اقتصادية محدودة، ودعوا القيادة السياسية إلى الاستقالة، بما في ذلك رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.