.
.
.
.

مقرب من السيستاني يتوعد الحكومة.. "أليس الصبح بقريب"

نشر في: آخر تحديث:

علق وكيل المرجعية الشيعية الأعلى في العراق، رشيد الحسيني، على الأحداث الدامية التي شهدتها النجف وذي قار في العراق الخميس.

وكتب الحسيني على صفحته على فيسبوك، مساء الخميس، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، الآية الكريمة: "إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ".

كما أكد أن المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، لا يحتاج لحماية بقدر ما يحتاج لتنفيذ مطالب الشعب، داعياً إلى عدم التنصل من تنفيذ مطالب المحتجين.

وتابع قائلاً: ما تم تداوله من منشورات هنا وهناك على مواقع التواصل حول ضرورة حماية مكاتب المرجعية، يدل على جهل كبير بوضع مدينة النجف، وإن لم يكن كذلك فهو تقصد كبير لاستهداف السيستاني إعلامياً".

كما شدد على أن "المرجعية الشيعية الدينية لا تحتاج إلى حماية وإنما تحتاج إلى تنفيذ مطالب المتظاهرين"، في إشارة إلى إعلان قائد الحشد استعداده لحماية السيستاني.

"سنقطع اليد"

يذكر أن أبو مهدي المهندس، القائد العسكري للحشد الشعبي، الذي يضم جماعات مسلحة ومعظم فصائله على صلة وثيقة بإيران، كان أعلن في وقت سابق الخميس أن الحشد سيستخدم كامل قوته مع من يحاول الاعتداء على رجل الدين علي السيستاني، أعلى المراجع الدينية الشيعية في العراق والمقيم في النجف. وقال في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للحشد الشعبي "سنقطع اليد التي تحاول أن تقترب من السيد السيستاني"، في تهديد باستعمال مزيد من القوة بوجه المحتجين

من جهته، اعتبر فنار حداد، الزميل الباحث بمعهد الشرق الأوسط في جامعة سنغافورة الوطنية، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز، أن الحكومة العراقية قد تستخدم بعض أعمال الشغب (كحرق القنصلية الإيرانية في النجف الأربعاء) من قبل المحتجين ذريعة لحملة أشد صرامة.

كما قال إن بعض أعمال الشغب من قبل المحتجين في العراق قد "تفيد أشخاصا مثل المهندس. (بإتاحة) ذريعة لشن حملة وتصوير ما حدث على أنه تهديد للسيستاني".

يذكر أن السيستاني نادرا ما يتحدث في الشؤون السياسية لكن تأثيره هائل على الرأي العام لاسيما في جنوب العراق حيث يتركز الشيعة. وسبق أن استغل السيستاني صلاة الجمعة في الأسابيع الأخيرة لحث الحكومة على تطبيق إصلاحات حقيقية والتوقف عن قتل المتظاهرين.