العراق يستدعي 4 سفراء غربيين.. للاحتجاج

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، استدعاء ممثلي أربعة دول أوروبية، على خلفية بيان مشترك أصدروه، طالبوا فيه بسحب الحشد الشعبي من ساحات التظاهر.

وقالت في بيان، الاثنين، إن "الخارجية استدعت برونو أوبير سفير فرنسا، وستيفن هيكي السفير البريطاني، ويوخن مولر القائم بالأعمال الألماني مُجتمِعين، كما استدعت السفير الكندي، والتقى بهم السفير عبدالكريم هاشم الوكيل الأقدم للوزارة على خلفية البيان المشترك الذي أصدرته هذه السفارات".

"تدخل مرفوض"

وبحسب البيان، أكد الوكيل أن "العراق يقيم علاقاته الدبلوماسية مع دول العالم على مبدأ تفعيل المصالح المشتركة، ومواجهة المخاطر المشتركة. وعلى هذا المبدأ أشاد بأمتن العلاقات مع العديد من دول العالم مراعياً عدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحفظ سيادتها".

كما أعرب عن "رفض الخارجية لما اشتمل عليه هذا البيان من مضامين، عادّاً أنه يمثل تدخلاً مرفوضاً في الشأن الداخلي للعراق، ومخالفة واضحة للمادة أولاً من اتفاقية فيينا لتنظيم العلاقات بين الدول"، مضيفاً أن "مهمة السفراء لدى بغداد هي تعزيز العلاقات، وتمتينها، وبناء قاعدة مصالح مشتركة من دون التدخل في شؤونه الداخلية. كما شدد على أنه إذا كان ثمة حاجة لإصدار بيان بشأن يخص العراق ينبغي التنسيق مع وزارة الخارجية، وهو معمول به من قبل البعثات الأخرى المعتمدة لدينا".

"تحقيقات شفافة"

إلى ذلك لفت الوكيل إلى أن "ما يحدث في بغداد وعدد من المحافظات من تظاهرات فهو إفراز طبيعي لحالة الديمقراطية التي يعيشها العراقـيون الذين أسسوا حقبة إدارة شؤونهم في وثيقة الدستور، وتبانوا على العمل بمواده، والتي كان منها أن منح الحق لأي حراك شعبي سواء أكان مظاهرات أم تجمعات للتعبير عن وجهات نظرها، والمطالبة بالحقوق المشروعة، وقد تعاطت معها الحكومة على أنها مطالب إصلاحية حقة ينبغي الاستجابة لها، فأطلقت عدداً من الحُزَم الإصلاحية في إطار تلك الاستجابة".

وأوضح أن "الحكومة شرعت في إجراء تحقيقات شفافة في ما حدث من أعمال عنف، وقامت باتخاذ إجراءات قانونية لمحاسبة الجُناة، وتقديمهم إلى العدالة".

محاسبة المسؤولين

يذكر أن السفارة البريطانية في بغداد كانت أعلنت على تويتر، الأحد، نقلاً عن بيان مشترك مع السفارتين الفرنسية والألمانية، أن سفراء الدول الثلاث التقوا، الأحد، رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، وطالبوه بضمان حماية المتظاهرين.

ودان السفراء قتل المتظاهرين السلميين منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر، من بينهم الذين قتلوا في بغداد، الجمعة، وطالبوا عبد المهدي بإجراء التحقيقات اللازمة بصورة عاجلة ومحاسبة جميع المسؤولين عن عمليات القتل. كما أكدوا على عدم السماح لأي فصيل مسلح بالعمل خارج سيطرة الدولة.

إلى ذلك حثوا الحكومة العراقية على "ضمان تنفيذ القرار الذي اتخذته حديثاً بإعطاء الأوامر للحشد الشعبي بعدم التواجد قرب مواقع الاحتجاج وأيضاً بمحاسبة الذين يخرقون هذا القرار".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.