.
.
.
.

ناشطو بغداد مكممو الأفواه.. وطرقات الجنوب مقفلة

نشر في: آخر تحديث:

عمد عشرات الناشطين في العاصمة العراقية بغداد إلى تكميم أفواههم مطلقين حملة إضراب عن الطعام حتى تحقيق المطالب، بحسب ما أفاد أحد الناشطين لقناتي العربية/الحدث. وأعلنوا بدءهم بالإضراب عن الطعام اعتبارا من اليوم الاثنين في ساحة التحرير بالعاصمة، لعدم تلبية مطالب المحتجين، وعلى رأسها تسمية رئيس حكومة مستقل ووضع قانون انتخابات عادل.

كما عمد متظاهرون إلى إغلاق مداخل ومخارج منطقة الزعفرانية جنوب شرقي بغداد.

قطع جسور وطرقات في الجنوب

إلى ذلك، شهدت محافظات الجنوب احتجاجات وقطع طرقات في عدة مناطق وشوارع رئيسية. وأفادت وكالة الأنباء العراقية باستمرار التظاهرات في 8 محافظات مع إغلاق بعض الجسور

وأوضحت أن المتظاهرين في البصرة قطعوا طريق الرميلة والطرق المؤدية إلى البرجسية وميناء أم قصر منذ ساعات الصباح الأولى.

كما أغلق المتظاهرون عددا من الطرق والجسور الرئيسية في محافظات كربلاء وبابل وميسان وواسط والمثنى.

وفي محافظة ذي قار، أفاد مراسل العربية/ الحدث بقطع جميع الجسور في مدينة الناصرية مركز المحافظة.

رفض لمرشح الأحزاب

وأتى تجدد تلك التحركات الاثنين تأكيداً على رفض ترشيح اسم من الأحزاب إلى رئاسة الحكومة، ورفض لرفع اسم وزير التعليم العالي قصي السهيل لرئاسة الحكومة من قبل تحالف البناء إلى رئيس الجمهورية.

وكان متظاهرون في محافظة النجف أعلنوا في بيان ليل الأحد أنهم يرفضون ترشيح السهيل، معلنين عزمهم منع دخول نواب المحافظة إليها إذا ما مشوا بخيار مرشح حزبي لرئاسة الحكومة، معتبرين أن النواب سيُعلَنون أعداء لأبناء المحافظة في حال سيرهم بما يتعارض مع مطالب المحتجين. ودعوا باقي المعتصمين في كافة المحافظات العراقية إلى اتخاذ نفس الخطوات.

بدورهم، جدد متظاهرو ساحة التحرير وسط بغداد مطالبهم، وتمسكهم برفض أي مرشح حزبي لرئاسة الحكومة. وأكدوا في بيان ليل الأحد أن الشعب هو الكتلة الأكبر.

كما جدد بيان "ساحة التحرير" رفض المحتجين لترشيح قصي السهيل لرئاسة الحكومة المؤقتة في العراق خلفاً للمستقيل، عادل عبد المهدي.

وذكر "أن سلطة الأحزاب ما زالت تصر على فسادها واستخفافها بدماء الذين سقطوا منذ بدء الاحتجاجات بمحاولتها تمرير مرشحها قصي السهيل المرفوض من قبل الشعب العراقي".

إلى ذلك، أضاف "نحذر من الاستخفاف برغبة الشعب وسوف تكون للعراق ولأبنائه السلميين كلمتهم الحاسمة بمسيرات مليونية سلمية تعبيراً عن رفضهم وغضبهم لما تقومون به من استفزازات تلبية لإملاءات خارجية". وتابع "نرفض كلّ من يتكلم ويمثل دماء الشهداء ويريد أن يركب الموجة، ونؤكد على أن الشعب العراقي هو الكتلة الأكبر".