.
.
.
.

الصدر يخفف لهجته.. دعوة وتراجع عن تشكيل ميليشيات دولية

نشر في: آخر تحديث:

بعد دعوة زعيم التيار الصدري، الأحد، الفصائل العراقية وأخرى خارج البلاد إلى اجتماع فوري للإعلان عن تشكيل ميليشيات دولية، كرد على العملية الأميركية التي قتلت قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، سارع صالح محمد العراقي، المقرب من مقتدى الصدر، إلى إصدار توضيح في ما يعدّ تراجعاً عن "الموقف".

وأوصى العراقي في منشور عبر " فيسبوك"، الاثنين، بعدم البدء بالعمل العسكري إلى حين نفاد كل الطرق السياسية والبرلمانية، مضيفاً أن سرايا السلام غير مشمولة باجتماع الفصائل العراقية وغيرها.

وقال: "كل من يبدأ العمل العسكري حالياً لا يمثلنا، وعليهم تجنيب المدنيين الخطر وإلا فهو عمل ممنوع".

إلى ذلك، اعتبر أنه "لا يحق للفصائل العراقية العمل خارج العراق، كما لا يحق للفصائل غير العراقية العمل داخل العراق".

مقاطعة المنتجات الأميركية

وشدد على أن "مقاطعة المنتجات الأميركية لا تشمل ما يمكن استعماله لصالح العراق من الأمور التكنولوجية الضرورية من غير المنتجات الزراعية والصناعية".

كما اعتبر أن "الاعتداء الأميركي على سيادة العراق عمل إرهابي، وكل من يروج له أو يؤيده أو يسكت عنه فهو خائن للوطن"، لافتاً إلى أن "سكوت الحكومة أو المقاومة عن هذا الانتهاك سيكون بداية لإذلال العراق والعراقيين".

قاسم سليماني
قاسم سليماني

وختم قائلاً "على السياسيين ولا سيما البرلمانيين العمل على تحقيق ما ورد في التغريدة الأخيرة من خلال البرلمان".

وكان الصدر دعا إلى اجتماع فوري للإعلان عن تشكيل ميليشيات دولية، كرد على مقتل سليماني.

كما دعا في تغريدة على تويتر إلى إغلاق السفارة الأميركية في بغداد وإلغاء الاتفاقية الأمنية مع واشنطن.