.
.
.
.

العراق.. وفاة مسعفة بكربلاء وتضارب حول الملابسات

نشر في: آخر تحديث:

توفيت الناشطة المدنية العراقية المسعفة، هدى خضير، التي لم تتخطَّ 23 عاماً، الخميس، في مستشفى الكاظمية التعليمي، إثر تعرضها لرصاص كاتم للصوت من قبل مسلحين، في ساحة الاعتصام بكربلاء. إلا أن هناك بعض الروايات من نشطاء تستبعد هذه الرواية وتميل إلى رواية أخرى تفيد بانتحارها نظراً لخلاف مع عائلتها.

يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من اغتيال الناشط العراقي، أحمد سعدون، المرشدي برصاص مجهولين قرب منزله في حي المهندسين وسط الحلة.

هدى خضير
هدى خضير

يشار إلى أنه رغم التحذيرات الدولية لا تزال عمليات التصفية الغامضة للناشطين والصحافيين وغيرهم مستمرة في العراق، الذي يشهد منذ الأول

من أكتوبر موجة احتجاجات واسعة انطلقت من العاصمة بغداد، لتتسع إلى محافظات الجنوب، مطالبة بـ"إسقاط نظام المحاصصة والفساد".

وتعددت حوادث تصفية الناشطين الغامضة منذ انطلاق التظاهرات في العراق في مطلع أكتوبر الماضي.

ولم تتمكن السلطات المعنية من القبض على المتورطين في حوادث التصفية الغامضة على الرغم من أن العديد من تلك الاغتيالات وثقتها كاميرات مراقبة في الشوارع.

وكشفت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، في 23 ديسمبر/كانون الأول، أن 29 جريمة اغتيال طالت ناشطين منذ أول أكتوبر.

وارتكبت معظم جرائم تصفية الناشطين في العاصمة العراقية بغداد، إلى جانب محافظات أخرى.