.
.
.
.

دماء سالت في النجف.. والمحافظ يؤكد: سنكشف الملابسات

نشر في: آخر تحديث:

بعد مقتل 8 أشخاص على الأقل في اشتباكات بمدينة النجف جنوب غربي العاصمة العراقية الأربعاء عقب اجتياح أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، لعدد من الخيم المنصوبة، أكد محافظ المدينة، لؤي جواد الياسري، تشكيل لجنة عليا للتحقيق في الأحداث التي وقعت.

وقال الياسري في بيان الجمعة: "في الوقت الذي سعت به الحكومة المحلية للنجف وجميع القوى السياسية والاجتماعية والأمنية والخدمية لحفظ أمن النجف ومواطنيها، خصوصاً المعتصمين في ساحة الصدرين، ولكشف ملابسات ما حصل الأربعاء من أحداث مؤسفة راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى، نؤكد أنه تم تشكيل لجنة تحقيق عليا للوقوف على الملابسات والأحداث المؤسفة التي حصلت في ساحة الصدرين وتسليم التقرير النهائي إلى الجهات القضائية لمحاسبة المقصرين والمؤججين للفتن وإراقة الدماء لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون".

إلى ذلك تابع: "نعلن كحكومة محلية التعاون التام والكامل مع اللجنة التحقيقية التي شكلها رئيس مجلس الوزراء وإطلاعها على مجريات الأحداث. كما ندعو جميع الأحبة من أبناء النجف إلى التحلي بالمسؤولية الكاملة وعدم الانجرار وراء الإشاعات والفتن المغرضة والمحافظة على أمن مدينتنا والمواطنين"، لافتاً إلى أنه "على المعتصمين والمتظاهرين في ساحات التظاهر طرد المندسين والمخربين وتسليم من يحرف الاحتجاجات إلى القوات الأمنية المرابطة في ساحات التظاهر".

كما أضاف: "نؤكد ونجدد أنه على القوات الأمنية كافة أن تضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه الاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين وحماية ساحات التظاهر ومسك المندسين والمخربين ومثيري الفتن والحفاظ التام على الممتلاكات العامة والخاصة وفق القانون والنظام العام".

السيستاني يندد

من جهته، ندد المرجع الأعلى للشيعة في العراق، علي السيستاني، الجمعة، بالعنف الذي أودى بحياة محتجين في النجف.

وقال السيستاني: "على الرغم من النداءات المتكررة التي أطلقتها المرجعية حول ضرورة نبذ العنف وسلمية التظاهرات، لم يمنع ذلك سفك دماء غالية خلال الأيام الماضية، كان آخرها ما وقع في مدينة النجف مساء الأربعاء".

كما دان كل الاعتداءات والتجاوزات التي حصلت من أي جهة كانت، مشدداً على ضرورة أن تتحمل القوى الأمنية مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار، وحماية ساحات الاحتجاج والمتظاهرين السلميين، وكشف المعتدين والمندسين، والمحافظة على مصالح المواطنين من اعتداءات المخربين.

يذكر أن مدينتي النجف وكربلاء شهدتا، خلال اليومين الماضيين، اشتباكات بين أنصار الصدر وعدد من المحتجين، حيث أقدم عناصر من القبعات الزرقاء (الموالين للصدر) على الاعتداء بالضرب على المتظاهرين، وإطلاق الرصاص الحي، وتكسير وإحراق بعض خيم الاعتصام، على خلفية دعم تكليف محمد علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.