.
.
.
.

قنص عراقيين وأصاب أميركيين.. من هو "الحمداوي"؟

نشر في: آخر تحديث:

ارتبط اسمه بميليشيا وضعتها الولايات المتحدة الأميركية، على لائحة الإرهاب في يوليو/تموز الماضي، بسبب أنشطة قامت بها في العراق وسوريا، هو الأمين العام لميليشيا "كتائب حزب الله" في العراق، أحمد الحمداوي، المصنف إرهابياً بعدما أدرجته وزارة الخارجية الأميركية، مساء الأربعاء على قائمة الإرهاب.

وبحسب بيان الوزارة، فإن من شأن هذا التصنيف منع الحمداوي من الوصول إلى النظام المالي الأميركي، وبالتالي منعه من التخطيط لشن عمليات إرهابية.

وكتائب "حزب الله" هي الميليشيا التي نفذت العديد من الهجمات ضد القوات الأميركية وقوات التحالف، كان آخرها الهجوم على متعاقد أميركي كان يعمل في قاعدة قرب كركوك، ما أدى إلى مقتله وإلى إصابة 4 عسكريين أميركيين وعنصرين اثنين في قوات الأمن العراقية.

إلى ذلك، تعتبر من ضمن أشد المجموعات العراقية التصاقاً بإيران أيضاً، على غرار حزب الله اللبناني.

"قنص العراقيين أيضاً"

كذلك وجهت إليها أصابع الاتهام بعدما هاجم محتجون عراقيون، يحملون أعلام الميليشيا في يناير/كانون الأول الماضي، السفارة الأميركية في بغداد، ونجحوا في اقتحام الباحة الخارجية للسفارة، بعد حرق إحدى بواباتها.

وحمل حينها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إيران وميليشياتها المسؤولية الكاملة عما حدث.

كما حملت الوزارة الأميركية الميليشيا العراقية مسؤولية قنص المتظاهرين العراقيين في بغداد في أكتوبر الماضي، ما أدى إلى مقتل نحو 100 شخص وإصابة 6 آلاف آخرين.

يشار إلى أن العديد من الناشطين العراقيين يوجهون أصابع الاتهام إلى ميليشيات محسوبة على إيران، ومجموعات ملثمة، باغتيال ناشطين وخطفهم وترويعهم، كما باستهدافهم في ساحات الاعتصام، خلال التظاهرات التي لا تزال تشهدها البلاد وإن بوتيرة منخفضة منذ الأول من أكتوبر الماضي.