.
.
.
.

الإعلان عن ثاني حالة وفاة جراء كورونا في العراق

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت السلطات العراقية، الأربعاء، عن ثاني حالة وفاة جراء كورونا في البلاد، فيما كشفت هيئة المنافذ الحدودية العراقية عن حزمة من القرارات لدخول الوافدين العراقيين والتبادل التجاري مع إيران والكويت للوقاية من فيروس كورونا، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العراقية على "تليغرام".

وسمحت الهيئة للعراقيين المقيمين في إيران بالعودة إلى العراق لغاية 15 مارس/آذار كموعد نهائي، على أن يتم استقبالهم في منفذي مطاري بغداد والبصرة.

كما قررت إيقاف حركة التبادل التجاري بين العراق والجارتين إيران والكويت من 8 مارس وحتى 15 مارس.

هذا وأكدت وزارة الصحة والبيئة العراقية، الأربعاء، إصابتين بكورونا في محافظة ديالى وأخرى في محافظة النجف الأشرف، مشيرة إلى تنفيذ الحجر الصحي على المصابين والملامسين في مؤسسات وزارة الصحة.

وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت مصادر في إقليم كردستان العراق بتسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا لمصاب كبير بالسن من محافظة السليمانية.

من جانبه، قال الناطق الرسمي للصحة في السليمانية، ياد نقشبندي، لوسائل إعلامية كردية، إن "الوضع الصحي للمصاب السبعيني لم يكن مستقراً، وخضع للعناية الطبية المشددة، إلا أنه لم يتحمل أعراض المرض وفقد على إثرها حياته"، إلا أن وزارة الصحة عادت وقالت إنه لم يتم التأكد من إصابة الشخص المتوفى بكورونا.

وعلى أثر ذلك، قرر علماء الدين في محافظة السليمانية، الأربعاء، تعليق أداء إقامة صلاة الجمعة.

من جهتها، أعلنت صحة النجف أن خلية الأزمة في النجف قررت تأجيل الدوام في الجامعات والمدارس إلى إشعار آخر.

وأكد العراق اكتشاف 31 حالة إصابة بالفيروس حتى الآن وهم طالب إيراني عاد لبلده بعد ذلك، و30 عراقيا زاروا جميعا إيران في الآونة الأخيرة، وذلك قبل الحالات المكتشفة والمعلنة الأربعاء.

وكانت وزارة الصحة والبيئة قد أصدرت بيانا منفصلا في وقت سابق طلبت فيه من العراقيين تجنب أي تجمعات سواء كانت مظاهرات أو مناسبات اجتماعية لتفادي التقاط فيروس المرض.

وحظر العراق، التجمعات العامة ومنع دخول المسافرين القادمين من الكويت والبحرين ومنع السفر من وإلى 9 دول.

وكانت أول حالة إصابة في العراق لطالب إيراني أُعيد بعد ذلك إلى بلده. والمصابون الباقون عراقيون كانوا قد زاروا إيران.