.
.
.
.

عمار الحكيم: الهجوم على "التاجي" دليل على هشاشة الأمن

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر رئيس تيار الحكمة في العراق، عمّار الحكيم، اليوم الخميس، أن "تكرار الخروقات الأمنية في معسكر التاجي وعلى الحدود السورية دليل على هشاشة الوضع الأمني ويعرض العراق إلى الحرج تجاه التزاماته الدولية والأمنية".

وطالب الحكيم الحكومة العراقية بـ"معالجات آنية وموضوعية للحيلولة دون العودة بالمشهد إلى المربع الأول".

وأدان الحكيم بشدة "هذه الخروقات الأمنية"، مؤكداً أن "حفظ السيادة العراقية واحترام التزامات العراق أمام المجتمع الدولي مسؤولية الجميع من دون استثناء".

من جهته، أعلن الجيش العراقي أنه فتح تحقيقاً في الهجوم الصاروخي الذي استهدف مساء الأربعاء قاعدة التاجي العراقية حيث يتمركز قوات من التحالف الدولي ضد داعش، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود بينهم أميركيان.

وأصيب ما لا يقل عن 12 من قوات التحالف، مساء الأربعاء، جراء وابل من الصواريخ استهدف قاعدة التاجي، الواقعة على بعد 27 كيلومترا شمالي بغداد، وفقا لبيان التحالف.

وعثرت القوات العراقية على شاحنة تحوي منصة إطلاق الصواريخ على بعد بضعة أميال من معسكر التاجي. أطلقت الشاحنة 30 صاروخ كاتيوشا من عيار 107 ملم على المعسكر.

وسبق للميليشيات المدعومة من إيران في العراق أن استخدمت هذا النوع من الصواريخ.

وقال بيان لقيادة العمليات المشتركة العراقية، إن رئيس الوزراء المؤقت عادل عبد المهدي أمر بإجراء تحقيق فيما وصفه بـ"التحدي الأمني الخطير والعمل العدائي".

من جهتها، نددت الأمم المتحدة بالهجوم، قائلةً إنه يشتت الانتباه عن التحديات الداخلية العراقية المستمرة التي تهدد بفراغ في السلطة.

وأضافت "آخر شيء يحتاجه العراق خلق ساحة للثأر والمعارك الخارجية".

يذكر أن هناك ما لا يقل عن 5200 جندي أميركي في العراق، يقومون بتدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة