.
.
.
.

العراق: ضرب قواعدنا أو الممثليات الأجنبية انتهاك للسيادة

نشر في: آخر تحديث:

حذر رئيس حكومة تصريف الأعمال في العراق، عادل عبد المهدي، الاثنين، "من مغبة القيام بأعمال حربية مضادة غير مرخص بها"، معتبراً إياها تشكل تهديداً لأمن المواطنين وانتهاكاً لسيادة البلاد.

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لعبد المهدي أن "الأعمال اللاقانونية واللامسؤولة التي يقوم بها البعض في استهداف القواعد العسكرية العراقية أو الممثليات الأجنبية هو استهداف للسيادة العراقية وتجاوز على الدولة العراقية حكومة وشعباً"، وفق وكالة الأنباء العراقية "واع".

كما أضاف البيان: "هذه الأعمال مدانة من قبلنا ونحن نتخذ جميع الإجراءات الممكنة لملاحقة الفاعلين ولمنعهم من القيام بها، لكننا بالمقابل نتابع بقلق المعلومات التي ترصدها قواتنا من وجود طيران غير مرخص به بالقرب من مناطق عسكرية في سبايكر ومعسكر الشهداء في الدوز ومطار حليوة ومعسكر أشرف والمنصورية وغيرها".

إلى ذلك تابع عبد المهدي: "لقد أدنا سابقاً مثل هذه الأعمال وحذرنا من آثارها الخطيرة، ونحذر اليوم كذلك من خطورة القيام بأي عمل تعرضي دون موافقة الحكومة العراقية، ونحمل الجهة التي تقوم به مسؤولية ذلك".

وأشار إلى أنه "ينبغي أن تتوجه كل الجهود لمحاربة داعش وبسط الأمن والنظام ودعم الدولة والحكومة، والتصدي إلى الوباء الذي يهددنا ويهدد البشرية جمعاء"، داعياً إلى "وقف الخروقات والأعمال الانفرادية، واحترام الجميع للقوانين والسيادة العراقية".

صاروخان على المنطقة الخضراء

يذكر أن صاروخي كاتيوشا سقطا مساء الأربعاء في المنطقة الخضراء شديدة التحصين ببغداد والتي تضم مباني حكومية وبعثات أجنبية، لكن لم تقع إصابات.

وقال الجيش العراقي في بيان: "سقوط صاروخين كاتيوشا بالقرب من قيادة عمليات بغداد في وقت متأخر من ليل الأربعاء، حيث كان انطلاقهما من منطقة النهضة".

وهذا هو أحدث هجوم صاروخي يضرب المنطقة الخضراء منذ أن أصابت ثلاثة صواريخ منطقة بالقرب من السفارة الثلاثاء الماضي.

هجمات متكررة

كما أن هذا الهجوم هو الرابع الذي يستهدف المصالح الأميركية بالعراق في غضون أسبوع بعد الهجمات على معسكر تدريب بسماية وهجمتين منفصلتين على معسكر التاجي. وتقع القاعدتان بالقرب من بغداد.

إلى ذلك أسفر الهجوم الأول على معسكر التاجي إلى مقتل ثلاثة من جنود التحالف بينهم أميركيان. وأتى الرد بشن غارات جوية أميركية على منشآت أسلحة تابعة لكتائب حزب الله، وهي ميليشيا عراقية مدعومة من إيران، يعتقد أنها مسؤولة عن الهجوم.

وبحسب الجيش العراقي، فقد قتلت تلك الغارات الجوية خمسة من أفراد قوات الأمن بالإضافة إلى مدني، بينما أصابت خمسة عناصر من ميليشيات الحشد الشعبي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة