.
.
.
.

ضجة في بغداد.. أرض استراتيجية بين يدي كتائب حزب الله

نشر في: آخر تحديث:

خلال الساعات الماضية ترددت أنباء عن وضع كتائب حزب الله العراقية يدها على قطعة أرض مقابل البرلمان وسط بغداد.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل صورة لما قيل إنها الأرض التي سيطرت عليها الميليشيات.

وفي حين تضاربت الأنباء، بين من قال إن مدير مكتب رئاسة الوزراء بالوكالة، وزوج أخت فالح الفياض (رئس هيئة الحشد السابق) منح أراضي استثمار لكتائب حزب الله، ومسؤولهم المالي في المنطقة الخضراء مقابل دار الضيافة الخاص برئيس الوزراء، وبين من قال إن الميليشيات وضعت يدها على تلك النقطة ونصبت خيماً هناك، قطع نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، بهاء الأعرجي، الشك باليقين.

وقال في تغريدةعلى حسابه على تويتر، الأربعاء، إن "أحد الفصائل على موقع مهم في تلك المنطقة الدولية"، الشديدة التحصين التي تجمع فيها سفارات دول كبرى ومؤسسات تابعة للدولة.

كما تطرق إلى رسالة رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، معتبرا أنها "جاءت لتذكير الكتل حين خيّرها بين حالتي الدولة واللادولة".

إلى ذلك، قال:" بدأت الآن علامات اللادولة المتمثلة بالانهيار الاقتصادي والمالي وآخرها الأمني بعد سيطرة إحدى الفصائل على موقع مهم في المنطقة الدولية. كل ذلك من مسؤولية الأحزاب التي تُجامل بعضها البعض على حساب الدولة!".

وكان عبد المهدي أصدر قراراً سابقاً، بحسب ما أفاد مراسل العربية الأربعاء، بفك ارتباط قوات العتبات التابعة للمرجعية من هيئة الحشد الشعبي، وجعلها مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة.

يأتي هذا القرار بعدما دعت قوات العتبات إلى إبعاد الحشد عن الصراعات الإقليمية والدولية وأن يكون مندرجا تحت سلطة الدولة العراقية.

يذكر أن خلافات سابقة نشبت بين تلك القوات وبعض فصائل الحشد، لا سيما تلك التابعة بقوة لإيران.