.
.
.
.

حزب الله العراق يخوّن الكاظمي.."عاجز عن تحمل المسؤولية"

نشر في: آخر تحديث:

مرة جديدة تفتح كتائب حزب الله العراق باب التخوين ضد سياسيين ومسؤولين عراقيين. وفي أحدث تصريحاتها التي جاءت أمس الأربعاء على لسان المتحدث باسمها أبو علي العسكري، اعتبرت رئيس الوزراء المكلف، مصطفى الكاظمي "متهماً بجريمة لم تثبت براءته منها، كما أنه أقل بكثير من تحمل المسؤولية". كما اتهمته بالعمالة للولايات المتحدة.

تعليقاً على تلك الاتهامات، اعتبر المحلل الاستراتيجي العراقي، هشام الهاشمي في تغريدة على حسابه على تويتر مساء الأربعاء، أنه "بعد كل تصريح لمسؤول أميركي حول العراق يكون هناك تصريح إحدى الفصائل الولائية (الموالية لإيران) بصيغة إنذار وزجر"

وربط بين هذا التهديد من فصيل موالٍ لإيران، وبين ما قاله بالأمس وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ودعوته الحكومة العراقية للاستماع للنداءات التي تدعو إلى جعل الفصائل المسلحة خاضعة لسلطة الدولة، معرباً عن ترحيب بلاده بتلك الخطوات التي اتخذت خلال الأيام الماضية.

التخلي عن المحاصصة الطائفية

وكان بومبيو قال في مؤتمر صحافي بوزارة الخارجية إن بلاده تراقب عن كثب المشهد في العراق في الوقت الذي دخل فيه الكاظمي أسبوعه الثالث في محاولة تشكيل حكومة.

كما أضاف "يجب على الزعماء العراقيين التخلي عن نظام المحاصصة الطائفية وتقديم تنازلات تؤدي إلى تشكيل حكومة من أجل مصلحة الشعب العراقي ومن أجل الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق".

 مصطفى الكاظمي
مصطفى الكاظمي

إلى ذلك، رأى أنه على الزعماء العراقيين التخلي عن نظام المحاصصة الطائفية وتقديم تنازلات للمساعدة على تشكيل حكومة وتعزيز العلاقة الثنائية بين واشنطن وبغداد.

يذكر أن الرئيس العراقي، برهم صالح، كان قد كلف مطلع الشهر الحالي رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة، وهو ثالث شخصية تٌكلف بهذه المهمة في غضون عشرة أسابيع فقط، بينما يواجه العراق صعوبات جمة في تشكيل حكومة بعد استقالة الحكومة السابقة العام الماضي إثر احتجاجات عنيفة دامت لأشهر.

وتوترت العلاقات بين واشنطن وبغداد في الأشهر الأخيرة، وعبرت الولايات المتحدة عدة مرات عن خيبة أملها من إخفاق القوات العراقية في حماية القوات الأميركية المتمركزة في العراق، بعد تعرضها لعدة هجمات صاروخية هذا العام، ألقت الإدارة الأميركية باللوم فيها على ميليشيات موالية لإيران.