.
.
.
.

في العراق.. اعترافات لداعشيين اثنين: تدربنا في تركيا

نشر في: آخر تحديث:

صدقت محكمة التحقيق المركزية التابعة لرئاسة استئناف الرصافة الاتحادية في بغداد، الأربعاء، أقوال متهمين اثنين نفذا عمليات إرهابية في محافظتي بغداد والأنبار، معلنة أنهما ينتميان لتنظيم داعش الإرهابي.

في التفاصيل، أفاد بيان للقضاء العراقي، بأن المتهم الأول اعترف بالانتماء لتنظيم داعش الإرهابي، وتفجيره العديد من العبوات الناسفة ضد قوات الجيش العراقي، مضيفاً، أنه تلقى دورات تدريبية إدارية وعسكرية في تركيا قبل البدء بتنفيذ أعماله في العراق.

فيما لم يحدد البيان المدة التي قضاها الشخص في تركيا ولا الفترة التي استغرقتها الدورات الإدارية والعسكرية.

أما الإرهابي الثاني، فقد أشار البيان إلى أنه اعترف أمام قاضي التحقيق بالانتماء لداعش وقيامه بنصب نقاط تفتيش وهمية في مدينة حديثة بمحافظة الأنبار، كانت تستهدف المدنيين والقوات الأمنية، منوّهاً إلى أن تصديق أقوال المتهمين وتوقيفهما يأتي وفقا لأحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005.

وكثيرا ما تتهم تركيا بتوفير الدعم لعناصر تنظيم داعش خلال الأعوام الماضية، من خلال السماح لهم بدخول البلاد وعبور الحدود مع سوريا.

التنظيم يطل برأسه والقبض على "مسؤول الإعدامات"

وكان داعش قد أطل برأسه مجدداً منذ أيام في العراق، بعد تقارير أمنية عدة أشارت إلى عودة حراك التنظيم الذي روع آلاف السكان في البلاد على مدى سنوات ماضية.

فقد أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية الثلاثاء الماضي، القبض على مسؤول لجنة الإعدامات في تنظيم داعش الإرهابي بعد تتبعه ونصب كمين له على الطريق العام قرب قضاء الدجيل والتي تقع على بعد 60 كيلو متراً شمال بغداد.

كما أفادت الخلية أيضا، أن مجموعة من تنظيم داعش أقدمت، على مهاجمة إحدى القرى في ناحية الوليد بمحافظة الأنبار واختطفت أحد الأشخاص، مضيفة أن قوة أمنية من اللواء الرابع بالفرقة الأولى تدخلت على الفور بمباغتة العناصر الإرهابية والاشتباك معهم.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يعترف فيها عناصر من داعش بدور تركي في استمرار عمل التنظيم، فقدت أكدت اعترافات داعشي سجين نشرتها "العربية" في ديسمبر من العام الماضي، بأن تركيا سهلت مرورهم للدخول إلى سوريا، مؤكداً أن القوات التركية (الجندرمة) كانوا يطلبون من الدواعش الدعاء لهم عند معرفتهم أنهم في طريقهم للأراضي السورية. وأضاف أن السر بين داعش وتركيا هو المصالح المشتركة، بما فيها النفط وتغيير الذهب إلى دولارات.

وعند سؤاله حول الأسلحة التي يتم شراؤها من تركيا، قال الداعشي كانت عبر وكيل وهو "درع الفرات"، الذي كان يدعم الفصائل المسلحة في سوريا بأطنان من الأسلحة.