.
.
.
.

انطلاق حوار بغداد-واشنطن اليوم.. والكاظمي يشدد على "السيادة"

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم الأربعاء أن "السيادة ومصلحة البلد أول عناصر الحوار المرتقب مع أميركا".

وتنطلق اليوم في العراق أولى جولات الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن في ظل تباين سياسي داخلي عراقي حول آليات ومرجعية هذا الحوار الذي سبقته جولات من التصعيد الأميركي الإيراني على الأراضي العراقية.

وأنهت وزارتا الخارجيةِ العراقية والأميركية استعدادتِهما لبدءِ الحوارِ الاستراتيجي حول مستقبلِ العلاقاتِ السياسيةِ والأمنيةِ والاقتصادية بين البلدين.

وانتقد سياسيون سنّة تفرّدَ نظرائهم الشيعة في ملفِ المفاوضات مع الجانبِ الأميركي، أسوّة بما جرى في توقيع ِ اتفاقيةِ الإطارِ الاستراتيجي عام 2008 ، بهدفِ التناغم المصلحةِ الإيرانية لكنهم في المقابل اكدوا ثقتَهم الكاملةَ بحكومةِ مصطفى الكاظمي لإدارةِ هذا الحوار .

وينقسم السياسيون العراقيون حول هذا الحوار، فغالبيةُ القوى الشيعية تُصر على تحديدِ موعدٍ زمني لإخراج ِ القواتِ الأجنبيةِ والأميركية من الأراضي العراقية، وهذا ما لا يُؤيده الأكرادُ والسنّة.

ويأتي الحوار بعد نحو 12 عاماً من توقيع اتفاقية الإطار الاستراتيجي والاتفاقية الأمنية التي حددت أطر التعاون بين البلدين. وفي حين يتوقع أن يبدأ الحوار عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بين وفدين على مستوى السفراء، لعدم التصويت على وزير خارجية في حكومة الكاظمي، فإن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيشرف على الحوار بين الطرفين.

وقالت ألا طالباني، عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، في تصريحات، إن "مقترح تحديد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والعراق جاء عقب حادثة مطار بغداد الدولي (مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي) وقرار البرلمان العراقي سحب القوات الأميركية من العراق".

كما يأتي الحوار بعد زيارة وفد إيراني برئاسة وزير الطاقة رضا إركادنيان إلى بغداد والتقى كبار المسؤولين العراقيين، وفي مقدمتهم الرئيس برهم صالح.

وكان من ضمن الوفد الجنرال إسماعيل قاآني الذي قام بأول زيارة معلنة لبغداد منذ توليه قيادة الحرس الثوري الإيراني خلفا لقاسم سليماني.