.
.
.
.

العراق لظريف: سيادتنا وأمننا أولاً

نشر في: آخر تحديث:

مرة جديدة أكد العراق سعيه لحماية السيادة الوطنية وعدم تدخل دول الجوار في شؤونه الداخلية، حيث شدد رئيس العراق برهم صالح، خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في بغداد الأحد، على حاجة المنطقة إلى تفاهم مشترك لإيجاد حلول للأزمات وترسيخ الأمن الإقليمي.

كما أكد أن العراق يولي أهمية لحماية سيادته وأمنه واستقراره ويتعاون مع الحلفاء والأصدقاء في إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

بدوره، أوضح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن العراق يسعى لتأكيد دوره المتوازن في صناعة السلام بالمنطقة.

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية فؤاد حسين خلال لقائه ظريف، سعي بلاده لتجنب التوترات الإقليمية والدولية وحماية سيادته.

كما شدد على أن العراق يتمسك بإقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

يشار إلى أن ظريف كان زار لدى وصوله إلى بغداد الموقع الذي قتل فيه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في يناير الماضي بغارة أميركية.

وأعلن الوزير الإيراني أنه سيبحث خلال زيارته للعراق القضايا الثنائية والإقليمية.

ويتوقع أن يتوجه ظريف لاحقا إلی إربيل لإجراء مشاورات مع رئیس إقلیم کردستان نیجیرفان بارزاني، وعدد من المسؤولین الآخرین.

تأتي تلك الزيارة الإيرانية بعد أن شهدت الساحة العراقية توترا بين فصائل موالية لإيران في العراق وبين الكاظمي، لا سيما بعد أن داهمت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب مقراً لكتائب حزب الله جنوب بغداد الشهر الماضي على خلفية الصواريخ التي أطلقت مرارا خلال الأشهر الماضية محاولة استهداف قواعد عسكرية تضم قوات أميركية.

قبيل زيارة الكاظمي للسعودية

كما تأتي قبيل زيارة مرتقبة لرئيس الحكومة العراقية، الاثنين، إلى السعودية، على رأس وفد يضم وزراء النفط والكهرباء والتخطيط والمالية، ومن ثم إيران، وبعدها واشنطن في وقت لاحق من الشهر الحالي.

ومن المفترض أن يلتقي الكاظمي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي تجمعه به علاقة وثيقة.

وكان العراق اقترح على السعودية مطلع الشهر الجاري حزمة من فرص التنمية التي تركز على الطاقة، لذا من المتوقع أن تركز المحادثات بين الطرفين على تلك المقترحات ومشاريع البنية التحتية الأخرى، إلى جانب إعادة فتح معبر عرعر الحدودي بين البلدين.

وتولى الكاظمي منصب رئيس الوزراء في أيار/مايو بعد أن شغل منصب رئيس جهاز المخابرات لنحو أربع سنوات، ما ساعده على تكوين علاقات متنوعة.

كما يعتبر المسؤول العراقي الجديد محبوبا في واشنطن أيضاً التي سيزورها قريباً لمتابعة الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

وستكون هذه المرة الأولى التي يزور فيها رئيس وزراء عراقي البيت الأبيض منذ ثلاث سنوات.