.
.
.
.

رصاص غدر بوجه ناشطين.. وإقالة قائد شرطة البصرة

نشر في: آخر تحديث:

عاد شبح الاغتيالات مجددا إلى الساحة العراقية مساء الإثنين، حيث أفاد مراسل "العربية" بنجاة الناشطين العراقيين لوديا ريمون وعباس صبحي من محاولة اغتيال بعد أن استهدفهما مجهولون في البصرة.

وأكد المراسل أن الناشطين يخضعان للعلاج في المستشفى التعليمي.

ولاحقا، نجت الناشطة المدنية رقية الدوسري من محاولة اغتيال وسط البصرة، وأفاد شهود عيان أن الدوسري أطلقت النار على المعتدين أيضا من مسدس كان بحوزتها.

وبعد الهجوم بساعات، أقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قائد شرطة البصرة رشيد فليح وكلف اللواء عباس ناجي بدلا منه.

إلى ذلك، ذكر مصدر أمني أن "مسلحين في عجلة، ترجلوا وأطلقوا النار بكثافة باتجاه سيارة أخرى كانت تقل 3 ناشطين بارزين، أثناء التوقف في تقاطع كوت الحجاج وسط البصرة".

وأضاف المصدر أن "المسلحين أطلقوا أكثر من 15 رصاصة باتجاه سيارة الناشطين (فهد الزبيدي وعباس صبحي ولوديا ريمون)"، مبيناً أن "لوديا وعباس أصيبا بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى التعليمي، فيما نجا الزبيدي الذي كان يقود العجلة، ولم يصب بأي أذى".

أبرز الناشطين في البصرة

وكان آخر الناشطين الذين سقطوا ضحية الاغتيالات في البصرة، تحسين أسامة الخفاجي على يد مسلحين مجهولين.

وعلى إثر هذا الاغتيال المرير توجه عشرات المتظاهرين، أمس الأحد، إلى قيادة شرطة البصرة للمطالبة بمحاكمة المحافظ وقائد الشرطة.

وكان مسلحون مجهولون اقتحموا، مساء الجمعة، مركزاً لتقديم خدمة الإنترنت يعود للخفاجي في شارع البهو وسط مدينة البصرة (جنوب العراق)، وأطلقوا النار عليه، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وقد أصيب شخص آخر بجروح صادف وجوده في المركز لحظة وقوع الهجوم.

سيارة الناشطين
سيارة الناشطين

يذكر أن كان الخفاجي كان أحد الناشطين البارزين خلال التظاهرات ضد النخبة السياسية الحاكمة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج، والتي عمت العراق في الأشهر الماضية.

موجة اغتيالات واسعة

وشهدت بغداد والمحافظات العراقية الجنوبية منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عمليات اغتيالات واسعة طالت عشرات الناشطين والمحللين.

وبدأت الاحتجاجات في تشرين الأول/أكتوبر 2019، ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في إسقاط الحكومة السابقة برئاسة عبد المهدي.

ووفق أرقام الحكومة، فإن 565 شخصاً من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.

وعلى الرغم من تعهد الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين، إلا أن أي متهم لم يقدم إلى القضاء حتى الآن.