قبض عليهم ولم يقبض.. تضارب حول خلايا الصواريخ في العراق
"التصريحات التي نسبت لقيادة العمليات باعتقال المجموعة الإرهابية التي استهدفت محافظة أربيل بعدد من الصواريخ بواسطة عجلة نوع كيا عارية من الصحة"
مع تكرار عمليات ما بات يعرف بخلايا الصواريخ أو "خلايا الكاتيوشا" في العراق، تضاربت الأنباء أمس حول تصريحات رسمية تتعلق بإلقاء القبض على بعض المتورطين في الهجوم الأخير الذي طال مطار أربيل قبل أيام قليلة، ليخرج الناطق باسم العمليات المشتركة، وينفي صحة الأمر.
فقد أوضح اللواء تحسين الخفاجي لوكالة الأنباء العراقية، الجمعة، بأن" التصريحات التي نسبت لقيادة العمليات باعتقال المجموعة الإرهابية التي استهدفت محافظة أربيل بعدد من الصواريخ بواسطة عجلة نوع كيا عارية من الصحة".
وطالب وسائل الإعلام بتوخي الدقة في نقل الأخبار من مصادرها الرسمية والابتعاد عن الشائعات.
توقيف آمر القوة المسؤولة
يشار إلى أن قيادة العمليات المشتركة كانت أعلنت أمسن، أن مجموعة إرهابية أقدمت على استهداف محافظة أربيل بعدد من الصواريخ بواسطة عجلة نوع كيا محورة تحمل راجمة، وقد سقطت تلك الصواريخ شمال غربي أربيل قرب عدد من القرى، ومن بينها صاروخان سقطا قرب مخيم حسن شامي للنازحين.
كما أكدت صدور توجيهات عليا بتوقيف آمر القوة المسؤولة عن المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ، وفتح تحقيق فوري.
اتهام الحشد الشعبي
أتى ذلك بعد أن حمّلت سلطات إقليم كردستان في شمال العراق هيئة الحشد الشعبي (تحالف فصائل موالية لإيران وتتبع رسمياً للحكومة العراقية) المسؤولية عن محاولة استهداف القوات الأميركية في مطار أربيل مساء الأربعاء بصواريخ أخطأت هدفها وسقطت على موقع مجاور تابع لمعارضين أكراد إيرانيين.
فيما أعلنت السلطات العراقية توقيف آمر القوة المسؤولة عن المنطقة التي انطلقت منها تلك الصواريخ، في خطوة اعتبرت استكمالاً لمسار المحاسبة الخجول الذي طال انتظاره في البلاد، بعدما تكاثرت مثل تلك الهجمات في الآونة الأخيرة، مهددة سلطة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي تربطه علاقة جيدة بالإدارة الأميركية، والذي تعهد أمس لسفراء عدة دول أجنبية بأن بلاده ستتصدى للخارجين عن القانون وستحمي ضيوفها.
يذكر أن هذا القصف أتى بعيد تحذير وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع الماضي، الحكومة العراقية من أن بلاده ستغلق سفارتها لدى بغداد إذا لم تتوقف الهجمات عليها، خصوصاً الصاروخية منها، وستسحب ثلاثة آلاف عسكري ودبلوماسي.
وكان نشاط ما يعرف محليا بـ "خلايا الكاتيوشا" ازداد مؤخرا، لا سيما منذ زيارة الكاظمي إلى واشنطن قبل شهرين، في محاولة لزعزعة سلطته، بحسب ما وصفت سابقا الإدارة الأميركية تلك الهجمات.
-
الأسواق العالمية تتراجع بعد إصابة ترمب بكورونا والذهب الرابح الأكبر
واصل الذهب مكاسبه اليوم الجمعة ويمضي على مسار تحقيق أفضل أداء أسبوعي في نحو شهرين، ...
أسواق المال -
دولة خدعها هتلر وجرها للحرب.. وخسرت 500 ألف قتيل
رومانيا مثلت منذ الثلاثينيات نقطة هامة للمشروع النازي بالشرق حيث امتلكت حدودا ...
الأخيرة -
لن تنزعجوا بعد اليوم.. ميزة جديدة من واتساب
الميزة الجديدة تتوفر لمختبري الإصدار التجريبي من واتساب للأجهزة العاملة بنظام ...
تكنولوجيا