.
.
.
.

لفرض القانون.. انطلاق عملية أمنية لنزع سلاح بغداد

ضبط عدد من بنادق الكلاشينكوف وبنادق صيد وتجهيزات عسكرية متنوعة

نشر في: آخر تحديث:

في محاولة لفرض القانون في محافظة بغداد، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالتحقيق والمحاسبة، شرعت استخبارات الشرطة الاتحادية، الثلاثاء، بعملية بحث وتفتيش واسعة لنزع السلاح نتج عنها ضبط أسلحة وتجهيزات عسكرية متنوعة.

وقالت وكالة الاستخبارات "استنادا لتوجيهات المراجع بصدد تفتيش المناطق التي من الممكن إطلاق النيران المباشرة منها ومن خلال ورود معلومات استخبارية، نفذت استخبارات الشرطة الاتحادية في وزارة الداخلية عملية استخباراتية في منطقة حي الأمانة ضمن محافظة بغداد نتج عنها ضبط عدد من بنادق الكلاشينكوف وبنادق صيد وأعتدة مختلفة وتجهيزات عسكرية متنوعة من دروع ومشالح وملابس وجعب وكسارات".

كما أكدت أنه ما زالت عمليات البحث والتفتيش مستمرة وفق معلومات استخباراتية. وقد تم مصادرة المضبوطات وتسليمها إلى الجهات المختصة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية على تليغرام.

من وسط بغداد - فرانس برس
من وسط بغداد - فرانس برس

حرق مقر كردي.. ومجزرة مروعة

والأحد، وصلت تعزيزات أمنية إلى الفرحاتية في صلاح الدين بالعراق، إثر الجريمة المروعة التي راح ضحيتها 8 تمت تصفيتهم برصاص في الرأس والصدر.

يشار إلى أن العراق يعيش هذه الأيام على صفيح ساخن، فمنذ أيام قليلة شهدت العاصمة العراقية بغداد شغبا، بعد أن أقدم عدد من أنصار الحشد الشعبي والموالين له على إحراق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد السبت الماضي.

 من محيط مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد - أرشيفية
من محيط مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد - أرشيفية

وبعدها بساعات، فجع الشارع العراقي بالعثور على 8 جثث لعراقيين تم تصفيتهم برصاص في الرأس والصدر، اختطفوا مع 4 آخرين، بينما أرسل رئيس الوزراء وفداً أمنياً للمحافظة وأمر بمحاسبة المسؤولين المقصّرين.

كما قال اللواء يحيى رسول، الناطق باسم رئيس الوزراء الكاظمي، "لن نتوانى عن القيام بعمل عسكري لمسك متسببي جريمة بلد".

ونشر الكاظمي تغريدة لاحقاً، أعلن فيها اعتقال بعض مرتكبي جريمة قضاء بلد، وأيضاً اعتقال مرتكبي جريمة حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردي.

جثث ضحايا مجزرة صلاح الدين في العراق - أرشيفية
جثث ضحايا مجزرة صلاح الدين في العراق - أرشيفية

هجمات وتهديدات

إلى ذلك، شهدت البلاد خلال الأشهر الماضية، عدة هجمات وتهديدات طالت بعثات دبلوماسية ومراكز تضم قوات أميركية تابعة للتحالف الدولي.

وتصاعدت الهجمات الصاروخية بشكل مقلق بعدما توجه رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، إلى الولايات المتحدة في أغسطس الماضي لاستكمال مباحثات استراتيجية مع الإدارة الأميركية.

وشكلت تلك الهجمات، لا سيما التي استهدفت محيط السفارة الأميركية في العاصمة، ضغطاً على إدارة الكاظمي التي وعدت بالسيطرة على الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة.

هذا وكانت أميركا قد أطلقت تحذيراً للعراق قبل أسبوعين من أنها ستغلق سفارتها في بغداد إذا لم تتحرك الحكومة العراقية لوقف هجمات الميليشيات المدعومة من إيران ضد الأميركيين.

وغالبا ما تحمل واشنطن جماعات مسلحة وميليشيات تابعة للحشد، ومدعومة من إيران، مسؤولية مثل تلك الهجمات.