.
.
.
.

استقالة مفاجئة للناطق باسم الكاظمي.. يعلنها بتغريدة

الملا طلال كتب في تغريدة بعد الاستقالة: "سأبقى مستمراً في خدمة بلدي وقضيتي"

نشر في: آخر تحديث:

بعدما أثارت تصريحاته جدلاً واسعاً في الأوساط العراقية خلال الفترة الماضية، قرر المتحدث الرسمي باسم رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، أحمد ملا طلال، الخميس، إنهاء هذا الجدل وإعلان استقالته من منصبه.

وعبر تويتر، كتب ملا طلال في تغريدة: "كانت مَهمّةً دقيقةً وحسّاسة، كلّفني بالتصدّي لها رجلٌ وطنيّ، صادقُ النوايا، يسعى إلى تحقيقِ مشروعٍ طَموحٍ بمعيّة فريقٍ جريءٍ متحمّسٍ مخلص، له فهمه للواقع. فكانَ فَهمي مُغايرًا".

وأضاف "سأبقى مستمرًا في خدمةِ بلدي وقضيّتي، من مكانٍ وفي مجالٍ آخرَين".

منصب سفير؟!

في السياق أيضاً، تواردت أنباء بعد خبر الاستقالة، أن الكاظمي ينوي تعيين الملا طلال في منصب سفير، إلا أنه لا تأكيد رسميا بالخبر حتى الآن.

إلى ذلك، كلف الكاظمي، وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم، متحدثاً باسم مجلس الوزراء، وعقد الوزير أمس الأول الثلاثاء المؤتمر الصحافي الأسبوعي الذي يعقب اجتماع جلسة مجلس الوزراء بصفته الجديدة.

قتلة الهاشمي

يشار إلى أن ملا طلال، كان أكد قبل أيام، أنه لدى الحكومة العراقية معلومات تخص قتلة المستشار السابق للحكومة العراقية والمحلل السياسي، هشام الهاشمي.

وفي تدوينة نشرها حينها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قال "توصلنا إلى معلومات تخص قتلة هشام الهاشمي، ولا يجوز التصريح بها حفاظاً على سير وسرية التحقيقات".

الهاشمي وأطفاله الثلاثة
الهاشمي وأطفاله الثلاثة

فيما أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً في الأوساط العراقية، نظراً لأهمية الهاشمي، حيث جاء خبر الاغتيال كالصاعقة على العراقيين الذين لم يصدقوا ما سمعوه، خصوصاً أنهم قرأوا تغريدة له قبل نبأ الوفاة بـ 50 دقيقة فقط.

وكان الملا قد أكد في أغسطس/أب الماضي أن قضية اغتيال الهاشمي "معقدة وخيوطها متشابكة".

وقُتل الهاشمي، وهو محلل معروف قدم المشورة للحكومة بشأن هزيمة مقاتلي تنظيم "داعش" وكبح نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لإيران، برصاص مسلحين اثنين على دراجة نارية أمام منزل أُسرته في بغداد، في يوليو/تموز الماضي.

إلى ذلك، لم يكف منذ السادس من يوليو الماضي، العديد من الناشطين العراقيين والسياسيين والإعلاميين عن المطالبة بمتابعة القضية وتوقيف الجناة.