.
.
.
.

العراق: وضعنا خطة لمنع استهداف المنطقة الخضراء

وزير الداخلية العراقي لـ"العربية" : اعتقلنا أحد مطلقي الصواريخ تجاه السفارة الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

مع تصاعد التصريحات الأميركية بشأن الهجوم الذي استهدف الأحد الماضي محيط السفارة الأميركية في بغداد، والدعوات لمحاسبة المتورطين، أكد وزير الداخلية العراقي، عثمان الغانمي، الخميس، العمل على خطة أمنية عسكرية لمنع استهداف المنطقة الخضراء.

وقال في مقابلة مع "العربية" "نعمل مع البعثات الدبلوماسية لحمايتها في بغداد"، كاشفاً عن اعتقال أحد مطلقي الصواريخ تجاه السفارة الأميركية.

كما أكد إفشال عدة مخططات لاستهداف المنطقة الخضراء، وقال إن هناك تنسيقاً عالياً مع قوات التحالف والناتو لملاحقة الإرهابيين. وقال "لن نسمح للسلاح المنفلت أن يستخدم في الانتخابات المقبلة".

الحدود مؤمنة 90%

على صعيد آخر أوضح أن انتشار القوات الاتحادية في سنجار يسير بشكل جيد، مشيراً إلى أن الحدود مع سوريا مؤمنة بنسبة 90%.

كما أكد أن "الحدود مع السعودية والكويت تشهد استقرارا كبيرا".

أمر مرفوض

أتت تلك التصريحات، بعد أن أعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية تكثيف الجهد الاستخباري لكشف المتورطين بقصف المنطقة الخضراء ببغداد، فيما أشارت إلى أن استهداف البعثات أمر مرفوض.

وقال عضو اللجنة علي الغانمي في تصريح للوكالة الرسمية، اليوم الخميس، إن "قصف المنطقة الخضراء واستهداف البعثات الدبلوماسية يعد استهدافاً للمدنيين المتواجدين في المنطقة ذاتها".

كما أضاف أن "السفارة الأميركية مؤسسة دبلوماسية كبيرة، وما يشاع حول أنها تمثل مجلس قرار القيادة الأميركية غير صحيح"، مشيراً إلى أن "استهداف السفارات المتواجدة في الأراضي العراقية، بما فيها الأميركية أمر مرفوض، لذلك على الحكومة كشف المنفذين".

ودعا إلى "تكثيف الجهد الاستخباري للكشف عن القائمين بهذه الأفعال، حتى لا تلفق الاتهامات بالجهات الوطنية العراقية"، موضحاً أن "التعامل مع الجانب الأميركي يجب أن يكون من خلال اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين".

8 صواريخ كاتيوشا

يذكر أن الجيش العراقي والسفارة الأميركية في بغداد أعلنا، مساء الأحد الماضي، أن ما لا يقل عن ثمانية صواريخ كاتيوشا سقطت في المنطقة الخضراء شديدة التحصين بالعاصمة العراقية في هجوم استهدف السفارة الأميركية، ما أسفر عن إلحاق أضرار طفيفة بالمجمع. وقال الجيش إن جماعة "خارجة عن القانون" أطلقت الصواريخ على المنطقة الخضراء.

فيما أوضح مسؤول أمني يقع مكتبه داخل المنطقة الخضراء، أن نظاماً مضاداً للصواريخ، أقيم للدفاع عن السفارة الأميركية، تمكن من تحويل مسار أحد تلك الصواريخ.

ونددت السفارة بالهجوم ودعت "جميع القادة السياسيين والحكوميين العراقيين إلى اتخاذ خطوات لمنع مثل هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها".

كذلك وصف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الاثنين قصف المنطقة الخضراء بالعمل الإرهابي الجبان، مشددا على رفض أي اعتداءات على البعثات الدبلوماسية.