.
.
.
.

العراق: قلقون من مشاريع تركيا على مياه دجلة

بين العراق وتركيا حدود ومخاوف من تأثير مشاريع الجارة على المياه!

نشر في: آخر تحديث:

بين العراق وتركيا حدود ومخاوف من تأثير مشاريع الجارة على المياه في البلاد. فقد عبر عوني ذياب، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية العراقية عن مخاوف بلاده من مشروع "غاب" التركي على نهر دجلة.

وقال في تصريحات للعربية، اليوم الجمعة: العراق يشعر بقلق من مشاريع الري التركية، التي تستغل كميات كبيرة من المياه وستؤثر على واردات البلاد المائية.

مشاريع الغاب

كما أوضح أن القلق يكمن في إكمال تركيا مشاريعها على نهر دجلة والمخططة ضمن مشاريع "الغاب" الكبيرة.

إلى ذلك، لفت إلى أن "الاتصالات مستمرة بين بلاده وتركيا لمناقشة مسألة تشغيل سد إليسو، وقد تم التوصل لاتفاق مبدئي حوله".

إلا أنه شدد على أن سد إليسو ليس التهديد الوحيد للمياه في العراق بل هناك عدة سدود قيد الإنشاء ستؤثر بشكل كبير على منسوب المياه في نهر دجلة.

كما أفاد بأن وفدا عراقيا رفيع المستوى سيزور تركيا مطلع الشهر القادم للتباحث مع تركيا حول موضع المياه.

ويسعى العراق للتوصل إلى اتفاق ثنائي بشأن كميات المياه التي تصل إلى الحدود العراقية التركية قبل إنجاز كل تلك المشاريع.

بدء تشغيل سد إليسو

أتت تلك التصريحات العراقية اليوم بعد أن أعلنت الحكومة التركية أمس الخميس، بدء تشغيل سد إليسو على نهر دجلة، الذي يخشى العراق من تأثيره على حصته من مياه النهر.

يذكر أن تركيا وضعت خطة بناء هذا السد قبل 23 عاماً من أجل توفير الكهرباء في المنطقة، إلا أن تشغيل أول توربين بدأ في مايو الماضي 2020 وذلك إثر سنوات من التأجيل والتعثر.

ويصل إجمالي القدرة الاسمية للطاقة الكهرمائية للسد التركي 1200 ميغاوات، الأمر الذي يجعله رابع أكبر سد في البلد من حيث قدرته على إنتاج الطاقة.

وقوبل مشروع إقامة السد بمعارضة من بعض النشطاء، وذلك لأنه تسبب في رحيل نحو 80 ألف شخص عن 199 قرية في المنطقة.