.
.
.
.

القوات العراقية: بغداد آمنة وملاحقة مطلقي الصواريخ مستمرة

قيادة العمليات المشتركة تؤكد "مستمرون بملاحقة مطلقي الصواريخ "

نشر في: آخر تحديث:

بعد التوتر الذي شهدته العاصمة العراقية أمس، إثر انتشار عناصر من حركة عصائب أهل الحق وإطلاقهم التهديدات، ومن ثم انتشار القوات الأمنية في أحياء بغداد، وذلك على خلفية اعتقال أحد قادة الحركة المتهمين بإطلاق الصواريخ على السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، الأحد الماضي، أكدت قيادة العمليات المشتركة أن الوضع آمن في العاصمة، ولا يوجد أي تهديد، مضيفة أنها مستمرة في ملاحقة مطلقي الصواريخ الذين يهددون أمن المنطقة.

وأكد المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن "لدى القوى الأمنية في بغداد الإمكانيات والقدرات على إيقاف أي حالة تدهور للوضع الأمني"، لافتاً إلى أن قيادة عمليات بغداد والقطعات المنتشرة من وزارة الدفاع والداخلية تعمل بجهد كبير لإرساء الهدوء.

مطلقو الصواريخ

كما أضاف أن "قيادة العمليات المشتركة كثفت الجهد الاستخباري بملاحقة مطلقي الصواريخ، ومتابعة التنظيمات التي تحاول أن تسيء إلى الوحدات والأهداف الحيوية".

وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أجرى يوم أمس جولة ليلية في العاصمة، إثر تهديدات عناصر العصائب، مشددا على أنه مستعد لمواجهة أي تهديد.

حماية المنطقة الخضراء

وقبل يومين، كشف وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، في مقابلة مع "العربية" عن إحباط مخطط لاستهداف عدد من المقار الحيوية في بغداد، مضيفاً أن العمل جارٍ على خطة أمنية عسكرية لمنع استهداف المنطقة الخضراء.

كما قال "نعمل مع البعثات الدبلوماسية لحمايتها في بغداد"، كاشفاً عن اعتقال أحد مطلقي الصواريخ تجاه السفارة الأميركية.

يذكر أن المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في بغداد والتي تضم العديد من مؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية، كانت شهدت، الأحد الماضي، إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه محيط السفارة الأميركية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية.

واتهمت الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترمب، إيران والفصائل الموالية لها باستهداف المنطقة. كما هدد ترمب برد قاس إذا أصيب أي أميركي بأذى.