.
.
.
.
ميليشيات العراق

القضاء العراقي يلاحق قيادات ميليشيا حزب الله

الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: هناك مليون و800 ألف عنصر عسكري يأتمرون بأوامر مباشرة من الكاظمي في فرض الأمن وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون

نشر في: آخر تحديث:

أصدر القضاء العراقي، مذكرة اعتقال بحق المسؤول الأمني باسم كتائب حزب الله العراق المعروف باسم أبو علي العسكري.

يأتي ذلك على خلفية تصريحات هدد فيها العسكري رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بأن الاستخبارات الأميركية لن تحميه من الميليشيات.

والقضاء العراقي أصدر أيضا مذكرات اعتقال طالت شخصيات عسكرية ومدنية لها علاقة بالمجموعات التي تطلق الصواريخ على المباني الدبلوماسية والعسكرية في بغداد والمحافظات الأخرى.

يأتي ذلك فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بوصول وفد عراقي رفيع المستوى، للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين.

هذا وأكدت مصادر خاصة لـ"العربية"، أن شخصية سياسية مهمة مقربة من طهران ستحمل رسالة سياسية إلى إيران حول تهديد فصائل مسلحة لشخص رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وستجري الشخصية السياسية الموفدة مباحثات مع شخصيات مهمة في طهران لضبط الميليشيات التي تتوعد الكاظمي بتهديدات مباشرة.

وأضافت المصادر أن صبر الحكومة العراقية بدأ ينفد أمام تصرفات الميليشيات الأخيرة، مؤكدة أن إيران ستكون أول الخاسرين في حال وقوع صدامات مسلحة.

كما حذرت الحكومة العراقية الفصائل من استهداف المنطقة الخضراء أو التعدي على القوات الأمنية.

وبمجرد أن عاد الهدوء إلى بغداد بعد تراجع ميليشيا عصائب أهل الحق عن تهديداتها ضد رئيس الوزراء العراقي الكاظمي حتى ظهرت أخرى تتهجم على شخصه وتتوعده بالمواجهة.

التهديدات جاءت على لسان المسؤول الأمني لميليشيا حزب الله العراقي أبو علي العسكري، الذي وصف الكاظمي بالغادر وهدده بشكل مباشر وصريح بأن الاستخبارات الأميركية لن تحميه من الميليشيات.

تهجم قيادي ميليشيا حزب الله جاء بعد ساعات من جولة ليلية للكاظمي جال خلالها على شوارع بغداد للمرة الثانية، في إشارة لطمأنة الشارع العراقي بعودة الهدوء وميل الكفة لصالح الدولة من خلال جدية قواتها الأمنية.

وبالحديث عن مدى ثقل القوات الحكومية، فقد أجبرت مؤخرا العناصر المسلحة لميليشيا العصائب على الانسحاب من شوارع بغداد دون وقوع مواجهات تذكر، بعد وقت قليل من إعلان الكاظمي استعداد القوات الحكومية للمواجهة إذا اقتضى الأمر.

وأمام إصرار الكاظمي على تقويض سطوة الميليشيات في البلاد، رفض الاستجابة لمطالب قيادييها بإطلاق سراح عناصر معتقلين بتهمة إطلاق صواريخ على المنطقة الخضراء، وتحديدا على السفارة الأميركية.