.
.
.
.

شبح الترهيب يطل مجددا في العراق.. مجهولون يغتالون محاميا

نشر في: آخر تحديث:

مرة جديدة عادت عمليات استهداف الناشطين والمحامين والصحافيين في العراق إلى الضوء، فقد أفاد مصدر أمني من محافظة ذي قار، الجمعة، بإقدام مسلحين مجهولين على قتل محام داخل منزله في قضاء الشطرة شمال الناصرية.

وقال المصدر لوسائل إعلام محلية إن "مجهولين مسلحين أقدموا على قتل المحامي علي الحمامي داخل منزله في قضاء الشطرة شمال مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار".

يشار إلى أن الناصرية وغيرها من المناطق في العراق شهدت عدة عمليات ومحاولات اغتيال لعدد من الناشطين، بعضهم استُهدفت منازلهم بعبوات ناسفة، وآخرون قُتلوا على يد مسلحين مجهولين بكواتم صوت.

وتعد ذي قار من أبرز المحافظات التي شهدت احتجاجات متواصلة منذ أكثر من عام، فيما شهدت ساحة الحبوبي، سقوط مئات القتلى والجرحى بالرصاص والقنابل الدخانية خلال الفترة الماضية.

معقل حركة تشرين

وتمثل الناصرية معقلاً رئيسياً لحركة تشرين التي انطلقت العام الماضي، مطالبة بمكافحة الفساد، ووقف المحاصصة، وإبعاد الأحزاب عن الحكومة.

كما شهدت المدينة أحد أكثر الحوادث دموية منذ بدء الاحتجاجات، إذ سجلت سقوط أكثر من 30 قتيلاً في أعمال عنف رافقت التظاهرات في 28 نوفمبر من العام الماضي.

ولا تزال محافظة ذي قار تحت وطأة عمليات الاغتيال والخطف التي تطال ناشطين في صفوف التظاهرات.

وعلى الرغم من وعود الحكومة بملاحقة المتورطين في عمليات الاغتيال والقتل هذه التي طالت عشرات الناشطين منذ انطلاق الحراك في أكتوبر 2019 أو ما يعرف بـ"ثورة تشرين"، إلا أن أحداً لم يتم توقيفه حتى الآن.

يذكر أن بعثة الأمم المتحدة في العراق كانت دعت أكثر من مرة إلى حماية الناشطين، وملاحقة المتورطين في عمليات الاغتيال والقتل التي حصدت منذ انطلاق التظاهرات ما يقارب الـ500 شخص.