.
.
.
.

قصف أغاظها.. ميليشيات العراق تفض التفاهم

نشر في: آخر تحديث:

على وقع تصاعد التوتر بين إيران وأميركا، بعد رفض الأولى المشاركة في اجتماع غير مباشر معها حول النووي برعاية أوروبية، ومع تمسك واشنطن بمعاقبة طهران على أي هجمات صاروخية مقبلة قد تفكر في تنفيذها في العراق، أعلنت ميليشيات عراقية قبل أيام "تراجعها" عن قرار المهادنة الذي كانت قد أعلنت عنه العام الماضي.

بدورها، أكدت ميليشيا الحشد الشعبي العراقي في بيان أمس أنها انتظرت بغية اتضاح تفاصيل الضربة التي استهدفت أحد مراكز كتائبها على الحدود السورية العراقية قبل أيام، مضيفة أنه تبين أن قواتها كانت ضمن الشريط الحدودي، وخط الدفاع العراقي.

كما دعت الحكومة العراقية إلى التصرف، من أجل تفادي تصاعد الأمور نحو الأخطر.

أتى ذلك، بعد أن نددت "هيئة المقاومة" وهي جبهة تضم العديد من الميليشيات والفصائل الموالية لإيران في العراق، بالضربة الأميركية على الحدود.

تلويح بهجمات مقبلة

وأعلنت الهيئة التي تضم مجموعة من الفصائل العراقية المسلحة، أبرزها كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي وحركة النجباء بزعامة أكرم الكعبي وغيرها من المجموعات التي كانت دخلت سابقا في هدنة مع القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق عام 2020، أنها أصبحت في حل منها، مهددة بالرد.

يذكر أن تلك الهدنة كانت قضت بتوقف الفصائل عن ضرب المصالح الأميركية وأرتال الدعم اللوجستي للتحالف والقواعد التي يتواجد فيها مقابل أن تتوقف الضربات الأميركية على مقرات وتجمعات تلك الفصائل سواء داخل المدن العراقية أو حتى على الحدود العراقية- السورية.

هجمات متكررة

وكان متحدث باسم تلك الهيئة قال لوكالة رويترز في حينه، إن على الحكومة العراقية أن تنفذ قراراً برلمانياً صدر في يناير العام الماضي ودعا لانسحاب جميع القوات الأجنبية من العراق.

كما أوضح أنه لا توجد مهلة محددة لكي تنفذ الحكومة القرار، لكنه حذر من أنه "إذا لم يُحترم قرار المجلس العراقي فبالتأكيد سوف تستخدم الفصائل كل الأسلحة المتاحة لديها".

لكن منذ ذلك الحين، تكررت الاستهدافات للتحالف، كما الهجمات الصاروخية، التي ألقت فيها واشنطن اللوم على فصائل إيران، وكان آخرها قبل أسابيع قليلة.

إلا أن المعطيات تشي باحتمال تكرار تلك الهجمات، لاسيما إذا تواصل التصعيد الإيراني الأميركي.