.
.
.
.

استهداف قاعدة للتحالف في مطار بغداد بصاروخي كاتيوشا

مراسل العربية: الكاظمي يطالب قوات الأمن بملاحقة مطلقي الصواريخ على مطار بغداد

نشر في: آخر تحديث:

أكدت خلية الإعلام الأمني العراقية، الأحد، سقوط صاروخ من نوع كاتيوشا قرب مطار بغداد الدولي، فيما تمكنت القوات الأمنية المختصة من تدمير صاروخ آخر في الجو قبل سقوطه قرب المطار أيضاً، دون خسائر تذكر.

وطالب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأجهزة الأمنية بملاحقة مطلقي الصواريخ على مطار بغداد والقبض عليهم. ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى في الهجمات الصاروخية على مطار بغداد.

وعقب الهجوم، ترأس رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، مساء الأحد، اجتماعا أمنيا موسعا ضم قيادات الأجهزة الأمنية الاتحادية والبيشمركة، بحضور وزراء الداخلية والدفاع والمالية.

وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأحداث الأمنية التي شهدها العراق خلال الساعات الماضية، ومناقشة الخطط الأمنية لمواجهة الخروقات الأمنية والحد منها، وبسط الأمن والاستقرار في عموم البلاد، كما بحث الاجتماع التنسيق بين مختلف القوات الأمنية الاتحادية وقوات البيشمركة، خصوصا في المناطق ذات المسؤولية المشتركة.

وأصدر القائد العام للقوات المسلحة عدة توجيهات للقوات الأمنية، يأتي في مقدمتها تتشيط الجهد الاستخباري والأمني، وأيضا تفعيل العمليات الاستباقية لمواجهة تحركات عصابات داعش الإرهابية وتجفيف منابعها وتدمير حواضنها.

وقبل أقل من أسبوعين، سقطت ثلاثة صواريخ على قاعدة عسكرية بمطار بغداد الدولي، تتمركز فيها قوات عراقية وأخرى أميركية.

وأطلِقت الصواريخ، وعددها ثلاثة، من منطقة "حي الفرات" القريبة من مطار بغداد، جنوب غربي العاصمة العراقية. ويذكر أن "حي الفرات" محاذٍ لمنطقة "حي الجهاد" في العاصمة العراقية.

ويتقاسم هذه القاعدة عسكريون عراقيون وآخرون أميركيون يشاركون في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.

وهجوم الأحد هو ثالث هجوم صاروخي يستهدف القوات الأميركية في العراق في أقل من أسبوع، إذ تعرضت قاعدة عسكرية أخرى تقع شمال بغداد لقصف بخمسة صواريخ الأحد، مما أدى إلى سقوط خمسة جرحى هم ثلاثة جنود عراقيين ومتعاقدتان أجنبيتان.

وبالمجمل، استهدف 23 هجوماً بصواريخ أو قنابل، قواعد تضم عسكريين أميركيين أو مقرات دبلوماسية أميركية، منذ وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض في 20 يناير، فيما وقع العشرات غيرها قبل ذلك على مدى أكثر من عام ونصف العام.