.
.
.
.

والدة ناشط كربلاء إيهاب الوزني: أدعو للقصاص من قاتل ابني

نشر في: آخر تحديث:

بعدما بدأت اعتصاماً مفتوحاً أمام المحكمة العراقية في كربلاء، اليوم الأحد، وجهت والدة الناشط العراقي المغدور في كربلاء، إيهاب الوزني، رسالة لمحاكمة من يقف وراء اغتياله، وقالت لـ"العربية"، "ندعو للقصاص من قاتل ولدي".

كما تابعت "أريد أن أرى قاتل ولدي يحاكم أمام الرأي العام"، مضيفة "أريد من العشار أن يأخذوا بحق ولدي".

وطالبت الأم المكلومة بالكشف عن قتلة ابنها، فيما منعتها القوى الأمنية من نصب خيمة اعتصام أمام المحكمة. وقالت الوالدة للقوى الأمنية: "أبو الكاتم صاحبكم وتعرفون من يكون".

كما أضافت: "كيف مشت السيارة المظللة من أمامكم.. كيف لا تنظرون في السيارة التي فيها كاتم".

إلى ذلك تجمع عشرات الناشطين المؤيدين لوالدة الوزني، مطالبين بخطوات حاسمة في هذه القضية.

من تشييع إيهاب الوزني  (فرانس برس)
من تشييع إيهاب الوزني (فرانس برس)

سلاح كاتم للصوت

واغتيل الناشط العراقي البارز إيهاب الوزني قرب منزله بكربلاء في مايو الفائت بسلاح كاتم للصوت، واتهمت عائلته حينها القيادي في ميليشيات الحشد الشعبي قاسم مصلح بالتورط في اغتياله.

يذكر أن السلطات العراقية كانت اعتقلت مصلح بتهمة التورط في اغتيال الوزني إلا أنها أفرجت عنه لاحقاً لعدم كفاية الأدلة الموجهة ضده في القضية، وفق مجلس القضاء الأعلى.

إلى ذلك يشير الناشطون بأصابع الاتهام إلى الميليشيات الموالية لإيران في الاغتيالات والاختطافات في العراق.

الميليشيات المسلحة

وعُرف إيهاب الوزني بخطابه الصارم ضد الميليشيات المسلحة، ووضوح انتقاده للنفوذ الإيراني في كربلاء خصوصاً، والعراق بصورة عامة.

يذكر أن عشرات الاغتيالات التي استهدفت ناشطين وصحافيين وحقوقيين في البلاد، منذ انطلاقة "ثورة تشرين" في العام 2019، كانت تنسب إلى فصائل مسلحة وميليشيات موالية لإيران.

فمنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية قبل نحو عامين، تعرّض أكثر من 70 ناشطاً للاغتيال أو لمحاولة اغتيال، فيما خطف عشرات آخرون.