.
.
.
.

هجوم صاروخي على قاعدة عين الأسد في الأنبار.. والقوات الأميركية ترد

مصدر أمني: "القاعدة تعرضت إلى القصف بأكثر من صاروخ"

نشر في: آخر تحديث:

وقع، اليوم الأربعاء، هجوم صاروخي على قاعدة عين الأسد في الأنبار. وردت القوات الأميركية في القاعدة بقصف صاروخي استهدف ناحية البغدادي التي صدر عنها الهجوم.

وتعقيبا على الهجمات خلال الأيام الماضية على المواقع الأميركية في العراق، قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، القائد البحري، جيسيكا ماكنولتي، في تصريحات للعربية والحدث: "لن نتحدث عن الردّ الأميركي الممكن، لكننا أثبتنا من قبل تصميمنا على اتخاذ الخطوات الضرورية للدفاع عن النفس عند الضرورة".

وأضافت: "نحن لا نسعى إلى التصعيد، وفي حال اتخاذنا خطوات، فستكون منسقة مع حكومة العراق وشركائنا في التحالف".

وأفاد مصدر أمني أن "القاعدة تعرضت إلى القصف بأكثر من صاروخ، وفقاً للمعلومات الأولية".

وقال الجيش العراقي، الذي سارع بفرض طوق أمني على ناحية البغدادي، إن الهجوم على قاعدة عين الأسد تم بـ 7 صواريخ، فيما رفعت الميليشيات المهاجمة العدد إلى 30 صاروخاً.

وأبلغ التحالف الدولي ضد داعش عن وقوع 3 إصابات من جراء قصف قاعدة عين الأسد بـ 14 صاروخا.

وتعهد التحالف الدولي بمحاسبة "المسؤولين عن الهجوم على عين الأسد بشكل كامل"، وقال إن "عملية التقييم مستمرة للضرر الذي لحق بالقاعدة".

وأفادت معلومات من مسؤول في البنتاغون بوقوع جريحين فقط بإصابات طفيفة في قاعدة عين الأسد: الأول أصيب بهزة دماغية، والثاني برضوض خفيفة، ولكن لم يؤكد المسؤول أنهما من الجنود الأميركيين.

وتبنت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "لواء ثأر المهندس" الهجوم على قاعدة عين الأسد، الأربعاء.

وقالت المجموعة في بيان عبر قناتها على تليغرام: "تمكن مجاهدونا من استهداف قاعدة عين الأسد التي يشغلها الاحتلال الأميركي في محافظة الأنبار عبر 30 صاروخا من جراد في تمام الساعة 12:33 وتم إصابة الأهداف بدقة عالية".

وأضافت: "نجدد دعوانا للاحتلال الغاشم.. إننا سنجبركم على الرحيل من أرضنا مهزومين منكسرين".

وفي وقت سابق اليوم، حذرت المجموعة عبر تليغرام من عدم انتهاء "ثأر" قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني وأبو مهدي المهندس أحد قادة الحشد الشعبي العراقي واللذين قتلا في غارة جوية أميركية عند خروجهما من مطار بغداد الدولي في يناير 2020.

وكانت القاعدة، التي تضم قوات أميركية، جرى استهدافها بـ 3 صواريخ يوم الاثنين الماضي دون وقوع إصابات.

وحول هجوم الاثنين الماضي، أكد المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش أن القاعدة هوجمت بثلاثة صواريخ سقطت في محيطها دون تسجيل إصابات.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني عن فتح تحقيق في الحادثة، مؤكدة ضبط عجلة نوع "كيا" حمل متروكة بقضاء هيت تحمل القاعدة التي تم إطلاق الصواريخ منها.

وكانت القاعدة تعرضت في الـ20 من يونيو الماضي أيضاً لهجوم صاروخي، دون تسجيل خسائر تذكر.

كما هوجمت في الخامس من الشهر نفسه (يونيو 2021) أيضاً بطائرات مسيرة، فيما أعلن الجيش العراقي أن "منظومة الدفاع الجوي تصدت للطائرتين وتمكنت من إسقاطهما.

كذلك شهدت تلك القاعدة العسكرية مطلع مارس الماضي، سقوط ما يقارب 10 صواريخ كاتيوشا. واتهم مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، في حينه بحسب ما نقل موقع "بوليتيكو"، كتائب حزب الله المدعومة من إيران أو جماعة تابعة لها بتنفيذ الهجوم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة