.
.
.
.

عقب مجزرة الصدر.. برلمان العراق يطالب بتغيير قيادات أمنية

نشر في: آخر تحديث:

عقب ساعات من وقوع المجزرة الدامية وسط مدينة الصدر العراقية، مساء الاثنين، طالب رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بإجراء تغييرات لبعض القيادات الأمنية التي أثبتت تقصيرها.

وأكد في تغريدة نشرها عبر حسابه على "تويتر"، على ضرورة المحاسبة، وقال "لن تمر هذه الخروقات دون مساءلة حقيقية".

من جانبه، ندد الرئيس العراقي، برهم صالح، بالجريمة التي وصفها بالبشعة مشيرا إلى أن هناك من يستهدف المدنيين في مدينة الصدر عشية العيد، وأنهم لا يرتضون للشعب أن يهنأ ولو لحظة بالأمن والفرح.

وقال "لن يهدأ لنا بال إلا باقتلاع الإرهاب من جذوره".

انتقاد الإجراءات الأمنية العراقية قبيل حلول العيد

بدورها، أدانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق بشدة اليوم، التفجير الذي وقع بمدينة الصدر شرقي بغداد، معربة في بيان عن "استغرابها لعدم قيام الجهات المعنية بفرض الإجراءات الأمنية المشددة مع حلول العيد للحفاظ على حياة العراقيين".

وأضافت "رغم تكرار مثل هكذا جرائم بحق أبناء شعبنا فإن الجهات المسؤولة لم تأخذ التدابير التي تكفل دون وقوع مثل هذه التفجيرات".

جاء ذلك، بعدما قتل 30 شخصا وأصيب 60 آخرون، بانفجار عبوة ناسفة في سوق في مدينة الصدر المكتظة في شرق العاصمة العراقية بغداد، كما أفادت مصادر أمنية وطبية.

من تفجير السوق الشعبي وسط مدينة الصدر العراقية
من تفجير السوق الشعبي وسط مدينة الصدر العراقية

حزام ناسف ترتديه امرأة

وقال مراسل "العربية"، إن الانفجار ناجم عن حزام ناسف كانت ترتديه امرأة.

في حين، قالت خلية الإعلام الأمني الرسمية في بيان، إن الانفجار "الإرهابي بواسطة عبوة ناسفة محلية الصنع" أسفر عن وقوع عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.

من جهته، أمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بفتح تحقيق في تفجير مدينة الصدر، كما أمر بتوقيف آمر الشرطة في المدينة بعد التفجير.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن تنظيم داعش أعلن من قبل مسؤوليته عن هجمات مماثلة في المنطقة.

وهذه هي المرة الثالثة خلال هذا العام التي تنفجر فيها قنبلة بسوق في حي مكتظ بالسكان.