.
.
.
.

الكاظمي: العلاقة مع واشنطن ستتحول إلى مرحلة جديدة

رئيس وزراء العراق أكد أن القوات الأميركية ستعود إلى بلدها نهاية العام الحالي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن العلاقة بين بغداد وواشنطن ستتحول إلى مرحلة جديدة.

وقال الكاظمي خلال مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام المحلية الثلاثاء إن التنسيق بين واشنطن وبغداد لن يقتصر على الجانب الأمني. لكنه أكد أن القوات الأميركية ستعود إلى بلدها نهاية العام الحالي.

كما تابع: "نحاول أن نصنع بيئة آمنة للاستثمار"، مشدداً على أن بلاده في أمس الحاجة للتنسيق مع الجميع.

إلى ذلك أضاف أن القوات الأمنية العراقية قادرة على حماية البلاد وشعبها، مؤكداً العمل على استعادة هيبة الدولة.

توقيع اتفاق

يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي كانا وقعا الاثنين اتفاقاً ينهي رسمياً المهمة القتالية الأميركية في العراق بحلول نهاية 2021، لكن القوات الأميركية ستظل تعمل هناك في دور استشاري.

وقال بايدن وبجانبه رئيس الوزراء العراقي: "لن نكون مع نهاية العام في مهمة قتالية" في العراق، لكن "تعاوننا ضد الإرهاب سيتواصل حتى في هذه المرحلة الجديدة التي نبحثها"، موضحاً أن دور العسكريين الأميركيين في العراق سيقتصر على تدريب القوات العراقية ومساعدتها في التصدي لتنظيم "داعش".

قوات أميركية في العراق (أرشيفية من رويترز)
قوات أميركية في العراق (أرشيفية من رويترز)

من جهته، قال الكاظمي إن العلاقة بين البلدين باتت "أقوى من أي وقت مضى"، معرباً عن سعادته "باستمرار التعاون بين البلدين".

واجتمع بايدن والكاظمي بالمكتب البيضاوي في أول مباحثات مباشرة بينهما في إطار حوار استراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق.

حماية أفراد التحالف

يشار إلى أن الحكومتين الأميركية والعراقية كانتا شددتا في البيان الختامي المشترك للجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، الاثنين، على التزام العراق بحماية أفراد التحالف الدولي الذين يقدمون المشورة والتدريب.

إلى ذلك جددتا التأكيد على المبادئ المتفق عليها في اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وأعربت الولايات المتحدة عن احترامها لسيادة العراق وقوانينه.

قوات أميركية في العراق (أرشيفية من فرانس برس)
قوات أميركية في العراق (أرشيفية من فرانس برس)

ويوجد في الوقت الراهن 2500 جندي أميركي في العراق تتركز مهامهم على التصدي لفلول تنظيم "داعش". وسيتغير الدور الأميركي في العراق بالكامل ليقتصر على التدريب وتقديم المشورة للجيش العراقي للدفاع عن نفسه.