.
.
.
.
العراق والكاظمي

الصدر يعتبر التظاهرات بالأنبار "فتنة" تخدم سياسيين "فاسدين"

زعيم التيار الصدري: ينبغي أن تأخذ الحكومة بزمام الأمور وتنهي الاستهتار الطفولي من بعض أتباع الأحزاب الذين يدعون إلى التظاهر تحت مسمى تشرين

نشر في: آخر تحديث:

قال زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، إن محاولة التظاهر في الأنبار "محاولة لإثارة الفتنة" ليتغذى عليها بعض "الساسة الفاسدين".

وأضاف الصدر عبر "تويتر" أنه ينبغي أن تأخذ الحكومة بزمام الأمور وتنهي "الاستهتار الطفولي من بعض أتباع الأحزاب الذين يدعون إلى التظاهر تحت مسمى تشرين وهو منهم براء"، في إشارة إلى تظاهرات تشرين الأول/أكتوبر 2019 التي عمت العراق احتجاجاً على الفساد وتدهور الخدمات العامة.

وتابع الصدر: "بل الكل منهم براء إلا بعض الفاسدين الذين يتغذون على أذى الشعب والتبعية للخارج من هنا وهناك".

يأتي هذا بينما أصيب 3 محتجين أمس الخميس بجروح في محافظة ذي قار جنوب العراق، في تفريق قوات الأمن لتظاهرة وسط مدينة الناصرية.

احتجاجات سابقة في ذي قار في فبراير الماضي
احتجاجات سابقة في ذي قار في فبراير الماضي

وشارك مئات المحتجين في تظاهرة دعا إليها "الحراك الشعبي" وسط مدينة الناصرية تطالب بالكشف عن قتلة المتظاهرين والإفراج عن المحتجين المعتقلين.

وبحسب شهود عيان أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي لتفريق التظاهرة ما أدى إلى إصابة 3 محتجين بجروح طفيفة، وتم نقلهم إلى المستشفى.

واعتقلت قوات الأمن في محافظة ذي قار مطلع الأسبوع الجاري الناشط في الحراك الشعبي فلاح الزيادي، ويقول المحتجون إن الاعتقال محاولة لاستهداف الحراك.

احتجاجات سابقة في ذي قار في اكتوبر الماضي
احتجاجات سابقة في ذي قار في اكتوبر الماضي

وتعد محافظة ذي قار معقلا نشطا للاحتجاجات الشعبية، ويقطنها أكثر من مليوني نسمة، ويحتج الكثير من سكانها منذ سنوات على سوء الإدارة والخدمات العامة الأساسية وقلة فرص العمل.‎

ويشهد العراق احتجاجات مستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الفساد المالي والسياسي، فيما تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بمحاربة الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية.