.
.
.
.
فيروس كورونا

الصحة العراقية: النظام الصحي يواجه شبح الانهيار

وزارة الصحة العراقية للعربية: نعمل على زيادة قدرتنا على استيعاب حالات الإصابة

نشر في: آخر تحديث:

حذر المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر، اليوم السبت، من انهيار النظام الصحي في العراق إذا واصلت إصابات كورونا الارتفاع بهذه الوتيرة، كاشفا النقاب عن أكبر تحد تواجهه الوزارة وهو الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وأكد أن في مداخلة هاتفية مع "العربية"، أن النظام الصحي يعاني من أزمات كبيرة، مشيرا إلى أن العمل جار على تخفيف الضغط عن المنظومة الصحية.

إلى هذا، طالب الموظفين العاملين في مؤسسات الدولة بالتطعيم ضد كورونا، لافتا إلى أن الوزارة تعمل على زيادة القدرة على استيعاب حالات الإصابة.

الوضع خطير

أتى ذلك، بعد أن حذر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في وقت سابق اليوم، من خطورة الوضع الصحي في البلاد جراء الجائحة، مشدداً على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة.

وقال خلال تفقده عدداً من لجان الامتحانات الدراسية بالعاصمة بغداد "الوضع الصحي خطير، ونحن بحاجة إلى الالتزام بإجراءات السلامة بأقصى ما يكون، ومع هذا أنتم اليوم تؤدون الامتحانات، وتواجهون الصعاب، فلا مجاملة على حساب العلم".

موجة ثالثة من كورونا

وكانت الإصابات اليومية بكورونا ارتفعت في العراق خلال الأسابيع الماضية، وسجلت أرقاماً غير مسبوقة مع دخول البلاد في الموجة الثالثة للتفشي.

وتتراوح الإصابات اليومية في البلاد ما بين 6 و12 ألفاً. فيما يبلغ إجمالي الإصابات مليونا و809 آلاف و376 إصابة، بينها 19 ألفاً و958 وفاة، ومليونا و632 و646 حالة تعاف، بينما تلقى نحو 2.8 مليون نسمة من اللقاحات مضادة للفيروس من أصل عدد السكان الكلي البالغ 40 مليوناً.

يشار إلى أن العراق يمتلك بنية تحتية محدودة ومتهالكة في قطاع الصحة على غرار معظم القطاعات الخدمية الحكومية بفعل عقود من الحروب المتعاقبة والفساد المستشري في البلاد، ما يثير المخاوف من انهيار النظام الصحي في حال تسجيل إصابات متصاعدة بالفيروس.