.
.
.
.
العراق والكاظمي

الجيش العراقي: ما حدث في أفغانستان لن يحدث في العراق

متحدث باسم الجيش العراقي: القوات الأميركية في العراق مهمتها تختص بالتدريب والتسليح وتبادل المعلومات

نشر في: آخر تحديث:

قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول، السبت، إن ما حدث في أفغانستان لن يحدث في العراق، معتبراً انه "ليست هناك أوجه مقارنة" بين البلدين.

وأضاف رسول في مقابلة مع شبكة "رووداو" الإخبارية الكردية: "لا يمكن مقارنة العراق بأفغانستان، وذلك لوجود قوات مسلحة عراقية. وبنفس الوقت لدينا شعب عراقي بكافة مكوناته وأطيافه داعم ومساند للمؤسسة العسكرية العراقية".

جنود أميركيون في العراق (أرشيفية)
جنود أميركيون في العراق (أرشيفية)

غير أنه أضاف: "نراقب الوضع الأفغاني بدقة، ولدينا تحليل لكل التحركات وما تقوم به حركة طالبان. ونحن نعمل على الحفاظ على العراق والأراضي العراقية ونضع الخطط الكفيلة بتأمين الحدود العراقية".

وأشار المتحدث العراقي إلى أن مهمة القوات القتالية الأجنبية في العراق "هي حماية لمستشارين في التحالف الدولي" ضد داعش الموجودين في العراق.

وأضاف: "الاتفاق الذي تم ينص على أنه سيكون هناك مستشارون من التحالف الدولي أو من القوات الأميركية" في العراق. وتابع: "الأميركيين يختصون بالتدريب والتسليح وتبادل المعلومات الاستخبارية، وفي بعض الأحيان بالضربات الجوية".

جاءت تصريحات رسول بينما تشهد أفغانستان فوضى عارمة إثر انسحاب القوات الأميركية منها بموجب اتفاق أبرم بين حركة طالبان وواشنطن في فبراير 2020.

جنود أميركيون ينظمون عملية الإجلاء من كابل
جنود أميركيون ينظمون عملية الإجلاء من كابل

ومع بدء القوات الأميركية بالانسحاب، سيطر مقاتلو طالبان شيئاً فشيئاً على المدن الأفغانية وسط استسلام الجيش الأفغاني في بعض الأحيان وعدم قتاله، حتى وصولهم إلى كابل بينما لم تكن القوات الأميركية والغربية قد أنهت عمليات إجلاء رعاياها والأفغان العاملين معها.

وسارعت حشود من الأفغان الخائفين من سيطرة طالبان على البلدان إلى مطار كابل على أمل أن يتم إجلاؤهم خارج أفغانستان، في مشاهد من الفوضى أدت لمقتل العشرات.