.
.
.
.

ضجة مؤتمر التطبيع بأربيل لم تهدأ..بغداد تصدر مذكرات قبض

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن ضجت البلاد بدعوات أطلقت عبر مؤتمر للعشائر في أربيل من أجل التطبيع مع إسرائيل، توالت تصريحات الاستنكار الرسمية في العراق.

وأعلن مجلس القضاء الأعلى، اليوم الأحد، صدور مذكرات قبض بحق المشاركين في مؤتمر "الدعوة إلى التطبيع مع إسرائيل" الذي عقد في مدينة أربيل، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية.

كما أوضح في بيان أن "محكمة تحقيق الكرخ الأولى وبناء على معلومات مقدمة من مستشارية الأمن القومي أصدرت مذكرة قبض بحق المدعو وسام الحردان على إثر الدور الذي قام به في الدعوة إلى التطبيع مع إسرائيل".

وأشار إلى إصدار مذكرة قبض أيضا بحق المدعو "مثال الألوسي" والموظفة في وزارة الثقافة "سحر كريم الطائي"، مؤكدا أنه "سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق بقية المشاركين عند معرفة أسمائهم الكاملة.

أول نداء من نوعه

أتى هذا التحرك القضائي بعد أن دعا أكثر من 300 عراقي بمن فيهم شيوخ عشائر إلى التطبيع بين العراق وإسرائيل، في أول نداء من نوعه أطلق خلال مؤتمر رعته منظمة أميركية في إقليم كردستان، ما أثار إدانات رسمية أمس السبت.

وأعربت الحكومة والرئاسة وأطراف سياسية رفضها للمؤتمر الذي نظمه مساء الجمعة "مركز اتصالات السلام" ومقره نيويورك وتناول قضية التطبيع مع إسرائيل.

مؤسس مركز اتصالات السلام جوزيف برود(أرشيفية- فرانس برس)
مؤسس مركز اتصالات السلام جوزيف برود(أرشيفية- فرانس برس)

في المقابل، أوضح الخبير الأميركي من أصل يهودي عراقي ومؤسس "مركز اتصالات السلام" جوزيف برود لوكالة فرانس برس أن نحو 300 مشارك من السنة والشيعة اجتمعوا في أربيل، من ست محافظات، هي: بغداد والموصل وصلاح الدين والأنبار وديالى وبابل للمشاركة في المؤتمر المذكور.

كما أضاف شيوخ عشائر من هذه المحافظات ومثقفون وكتاب شاركوا أيضا.

يذكر أن كردستان وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، تقيم علاقات ودية مع تل أبيب. وهي تقف بذلك على طرف نقيض مع مواقف المسؤولين والأحزاب السياسية، فضلا عن الفصائل المسلحة الموالية لإيران.