.
.
.
.

بعد مذكرات القبض.. مشاركو مؤتمر أربيل يتبرأون منه!

نشر في: آخر تحديث:

عقب الضجة الواسعة التي أثيرت حول ما عرف بمؤتمر التطبيع الذي عقد في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، قبل أيام، ومذكرات القبض التي أعلن القضاء العراقي أمس إصدارها، يبدو أن المشاركين في هذا المؤتمر بدأوا يتبرأون منه.

فقد افتتح حملة التنصل هذه أول سياسي عراقي زار إسرائيل علناً بعد سنة تقريباً من سقوط النظام السابق على يد الأميركيين، وهو النائب السابق مثال الألوسي الذي صدرت أمس مذكرة قبض بحقه.

ومع أن الألوسي كرر إيمانه بالتطبيع فإنه نفى علاقته بأي حال من الأحوال بالمؤتمر المذكور، بحسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.

"فوجئ بالبيان"!

أما المتنصل الثاني، فهو وسام الحردان، رئيس صحوة العراق وهو أحد شيوخ محافظة الأنبار، الذي قرأ البيان الختامي للمؤتمر والذي تضمنت إحدى فقراته التطبيع مع إسرائيل.

ودفاعاً عن نفسه، قال الحردان إنه دعي لمؤتمر يدعو إلى السلام واسترداد أموال اليهود وأملاكهم، لكنه فوجئ حين طلب منه تلاوة البيان بتضمنه الفقرة الخاصة بالتطبيع مع إسرائيل.

من مؤتمر إربيل الداعي للتطبيع مع إسرائيل(أرشيفية- فرانس برس)
من مؤتمر إربيل الداعي للتطبيع مع إسرائيل(أرشيفية- فرانس برس)

من جهته، أوضح المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم الدكتور جوتيار عادل أن "ما طرح في اجتماع أربيل لا يعبر البتة عن رأي حكومة إقليم كردستان والحكومة ملتزمة بالدستور الذي ينص على أن رسم السياسات الخارجية من الاختصاصات الحصرية للدولة الاتحادية".

يشار إلى أن مذكرة القبض الثالثة التي صدرت أمس تضمنت اسم الموظفة في وزارة الثقافة العراقية سحر الطائي.

وكان أكثر من 300 عراقي بمن فيهم شيوخ عشائر دعوا خلال المؤتمر الذي عقد يوم الجمعة، بحسب فرانس برس، إلى التطبيع بين العراق وإسرائيل، في أول نداء من نوعه، ما أثار إدانات رسمية عدة.

فيما أعربت الحكومة والرئاسة وأطراف سياسية عن رفضها لهذا الحدث الذي نظمه "مركز اتصالات السلام" ومقره نيويورك.