.
.
.
.
العراق والكاظمي

الكاظمي: جهات عملت ضد الحكومة وسعت لعدم نجاحها

رئيس الوزراء العراقي: ألتزم بعدم الانحياز لطرف أو مرشح أو حزب في الانتخابات المقبلة.. والعراق ليس حديقة لأحد ولا يتبع لمكون دون غيره

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عمل جهات لم يسمها لإفشال حكومته التي تشارف على نهاية ولايتها مع الانتخابات التشريعية القادمة والتي وعد بأن تكون نزيهة وبأن يلتزم الحياد فيها.

وقال الكاظمي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي اليوم الجمعة: "لن أكابر أو أدعي الرضا الكامل عن الأداء الحكومي"، مضيفاً أن حكومته كانت تتحرك في "حقل ألغام"، وأنه التزم "بالعمل الجاد دون توقف عندما واجهنا اتهامات وتشكيكاً وأكاذيب".

الكاظمي خلال ترأسه لاجتماع مجلس الأمن القومي (أرشيفية)
الكاظمي خلال ترأسه لاجتماع مجلس الأمن القومي (أرشيفية)

وأكد الكاظمي أن "جهات عملت ضد الحكومة العراقية وسعت لعدم نجاحها"، كما أشار لـ"جهات متربصة وجدت أن أي نجاح لهذه الحكومة إضعاف لها".

وتابع: "هناك من يزايد علينا عبر الإعلام سعياً للشعبوية، لكن صمتنا لم يكن من باب ضعف ولكن لمصلحة العراق"، مشدداً على أن "العراق ليس حديقة لأحد ولا يتبع لمكون دون غيره".

وقال إن "هناك من أوهم البعض بأنهم فوق الدولة فعاثوا في الأرض فسادا واحتموا بمنصات سياسية وحكومية". وشدد على أن حكومته لن تمنعها "الضغوط والتهديدات وحملات الابتزاز من اعتقال ومحاكمة مجموعة من كبار رؤوس الفساد في العراق"، مشيراً إلى أن "الكثير من المجرمين الذين شاركوا بالاغتيالات نالوا جزاءهم بما اقترفت أيديهم".

وأوضح أن البلاد باتت "على مسافة ساعات من عقد الانتخابات، بعد أن وفرنا كل المتطلبات الضرورية لحمايتها"، مشيراً إلى أنه سيتولى شخصياً الإشراف عن كل ما يتعلق بالأمن الانتخابي.

وقال الكاظمي: "نأيت بنفسي وفريقي الحكومي عن الدخول كطرف منافس في الانتخابات، وألتزم بعدم الانحياز لطرف أو مرشح أو حزب".

نازحون في دهوك أدلوا اليوم في أصواتهم في الانتاخبات التشريعية
نازحون في دهوك أدلوا اليوم في أصواتهم في الانتاخبات التشريعية

وتابع: "نجري الانتخابات رغم الصعوبات التي مر بها العراق.. ونحرص على أن تكون الانتخابات نزيهة وشفافة.. وقد حرصنا على توفير المناخ الملائم لانتخابات نزيهة وشفافة".

وأكد الكاظمي أن "هذه فرصتنا لإجراء انتقال مطلوب في العملية السياسية حتى لا تتكرر تجربة 2018.. نحن أمام فرصة تاريخية يجب أن لا تضيع لانتخاب مجلس نواب من شخصيات كفوءة تتحمل مسؤولية الإصلاح".

في سياق آخر، رأى الكاظمي أن "حراك تشرين مثّل رغبة شعبية حقيقية في الإصلاح". كما أشار إلى أنه بعد عام من إجراء إصلاحات اقتصادية "أضفنا أكثر من 12 مليار دولار لاحتياطي الدولة".

وتابع: "عالجنا مشكلة الكهرباء بالتعاون مع دول الجوار في السعودية ومصر والأردن وأيضاً تركيا وإيران"، لافتاً إلى أنه سيجري ربط الشبكة الكهربائية العراقية بالشبكة الدولية خلال العام المقبل.